أخبار محليةالأخبار الرئيسية

في يومهم العالمي… ضحايا التعذيب في اليمن ينتظرون الإنصاف والمساءلة

يمن مونيتور/وحدة الرصد/خاص

يتعرض المدنيون في اليمن بشكل روتيني لارتكاب انتهاكات جسيمة، بما في ذلك القتل وممارسة الاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب وغيرها.

وبمناسبة اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب (26 يونيو) طالب نشطاء ومنظمات حقوقية بإنشاء آلية مستقلة على الفور للتحقيق والمقاضاة بشكل فعال جميع أعمال التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

وتشير تقارير حقوقية إلى أن المعاناة التي لا تطاق ما زالت تلحق بالناس، في انتهاك كامل للقانون الدولي،

وتقول اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن التعذيب إهانة للإنسانية، وهو يجلب المعاناة ليس فقط للضحايا المباشرين لسوء المعاملة ولكن أيضا لعائلاتهم، الذين يمكن أن يتضرروا ويدمروا. المعاملة غير القانونية أو غير الأخلاقية أو اللاإنسانية ليست الخيار الصحيح أبدا.

وأفادت: تتأثر مجتمعات بأكملها بالآثار المدمرة للتعذيب على المجتمع، لا سيما عندما يمر دون عقاب. الانتهاكات تولد الكراهية وتطلق دورات من الانتقام.

وتقول تقارير حقوقية إن كافة أطراف النزاع الدائر في اليمن واصلت منذ وقت طويل ارتكاب انتهاكات للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان مع الإفلات من العقاب.

واستمرت أطراف النزاع في شن هجمات غير قانونية أوقعت قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، واعترضت سبل حصولهم على المساعدات الإنسانية، ودمرت الأهداف المدنية، برغم اتفاق وقف إطلاق النار.

وأطلق نشطاء يمنيون حملة إلكترونية على وسم # اليوم_العالمي_لمساندة_ضحايا_التعذيب، للمطالبة بتعويض وجبر ضرر ضحايا التعذيب وإنصافهم ومساءلة مرتكبي الانتهاكات بحقهم.

يتم الاحتفال باليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب سنويا في 26 يونيو للتحدث علنا ضد جريمة التعذيب ولتكريم ودعم الضحايا والناجين في جميع أنحاء العالم.

وتقول الحملة: لدى جماعة الحوثي سجل مروع في مجال حقوق الإنسان. لقد ارتكبوا انتهاكات واسعة النطاق ومنهجية، بما في ذلك قتل وجرح عشرات الآلاف من المدنيين، وممارسة الاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب. كما أنها منعت الوصول إلى المساعدات الإنسانية، وجندت الأطفال واستخدمتهم في العمليات العسكرية، واحتلت المدارس والمستشفيات، واعتدت على العاملين في المجال الصحي والإنساني، وقمعت الصحفيين والإعلاميين، وقيدت الحقوق والحريات العامة والشخصية، لا سيما النساء.

وقالت رابطة أمهات المختطفين إن جهات الانتهاك في اليمن ترتكب أساليب قاسية من التعذيب الجسدي والنفسي، وتتعمد إذلال المحتجزين لديها بما يفقدهم الشعور بالكرامة.

وأضافت: نطالب بالتوقف عن ممارسة التعذيب للمحتجزين، والحفاظ على كرامتهم وتمكينهم من جميع الحقوق الطبيعية التي كفلها لهم الدستور والقوانين الوطنية والدولية.

ويعلق الصحفي أكرم الوليدي “مختطف سابق لدى الحوثيين ” قائلا: تنتهج ميليشيا الحوثي أساليب قاسية من التعذيب الجسدي والنفسي، وتتعمد إذلال المختطفين لديها بما يفقدهم الشعور بالكرامة.

وعلقت الناشطة بلقيس اللهبي على الحملة قائلة: التعذيب أسوء ما يمكن أن يصيب المعذب والمعذب والمجتمع.

وأضافت: أوقفوا خلق مرضى أفراد ومجتمعات مريضة، أوقفوا التعذيب لمستقبل أطفالنا.

واستشهد الإعلامي محمد الضبياني بقصة “عبد الرزاق المحرق” القاصر من محافظة صعدة الذي اختطفته مليشيا الحوثي، وتعرض لصنوف من التعذيب والإرهاب على يد مليشيا الكهنوت.

وأضاف: لأنه لم ينخرط في مشروعها الدموي الإيراني وعدوانها الآثم ضد اليمنيين أصدرت بحقه مع ثلة من أنبل شباب صعدة قرارا بالإعدام.

ويذهب إلى أن فصول التعذيب في سجون مليشيا الحوثي، قصص مروعة وصادمة ، وإرهاب حوثي إيراني مستمر يلتهم آلاف النشطاء والسياسيين والصحفيين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى