أخبار محليةالأخبار الرئيسية

قائد فيلق قدس الإيراني يعلن عن “‘طوق أمني جديد” للمحور يمتد من الخليج إلى البحر الأحمر

يمن مونيتور/ طهران/ خاص:

أعلن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الجنرال إسماعيل قاآني، عن تشكيل ما وصفه بـ “الحزام الأمني الجديد” لمحور المقاومة يمتد من مضيق هرمز إلى مضيق باب المندب. مشيداً بحلفائهم الحوثيين في اليمن.

وقال الجنرال قاآني، في منشور له على شبكات التواصل الاجتماعي يوم الاثنين، إن المنطقة الجغرافية الممتدة من الخليج ومضيق هرمز وصولاً إلى البحر الأحمر ومضيق باب المندب، باتت تشكل الطوق الأمني الجديد لما يسمى بـ “جبهة المقاومة”.

وجاءت هذه التصريحات في أعقاب الضربات والعمليات العسكرية التي نفذتها طهران والحوثيين ضد إسرائيل عقب تصعيد الاحتلال الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت حيث تستمر عملياته ضد حزب الله الحليف البارز للحوثيين وإيران.

وأعلن الحوثيون شن هجمات صاروخية باليستية باتجاه إسرائيل، وفرض حظر على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر، وأعلن جيش الاحتلال اعتراض صاروخ باليستي واحد.

وأثنى القائد العسكري الإيراني بشكل مباشر على هجمات الحوثيين واصفاً إياها بـ “التحرك المقتدر وفي الوقت المناسب”، واعتبرها مؤشراً جلياً على “ذكاء جبهة المقاومة”. كما لمّح قاآني إلى إمكانية اتساع رقعة الصراع ودخول أطراف أخرى في المواجهة البحرية إذا استدعى الأمر ذلك.

وفي سياق خطابه التهديدي، أشار قائد فيلق القدس إلى أن ما وصفها بـ “الأعمال الخبيثة” للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة لن تمر دون عقاب، وستؤدي إلى رد حاسم من “جبهة المقاومة الموحدة”. وزاد بالقول مخاطباً الدولتين: “إن المقاتلين بلا حدود يراقبونكم، وإذا واصلتم اعتداءاتكم، فسيُطبقون على خناقكم”.

وكان علي ولايتي مستشار المرشد الأعلى في إيران للشؤون الدولية قال قبل ساعات من الرد الإسرائيلي وهجمات الحوثيين إن محور المقاومة يمتلك القدرة على إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب، واضعاً الإسرائيليين/الأمريكيين أمام خيار حاسم بين “وقفف العدوان أو مواجهة التحكم المنسق في كلا الممرين المائيين الحيويين”. وقال “إن الأمن الحالي لمضيق باب المندب لا ينبغي أن يقود العدو إلى حسابات خاطئة”.

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى