أُحبط فرارهم بحراً.. إعلان الإطاحة بخلية اغتيال قائد عسكري يمني وإغلاق باب صفقات التبادل أمامهم

يمن مونيتور/ المخا/ خاص:
كشفت لجنة تحقيق عسكرية وأمنية للمقاومة الوطنية في الساحل الغربي لليمن، عن تفاصيل عملية القبض على اثنين من الجناة الرئيسيين ضمن خلية متهمة باغتيال قائد فرقة الأولى العميد يحيى وحيش بعد أقل من 24 على اغتياله في مدينة الخوخة جنوبي محافظة الحديدة غربي البلاد.
وأوضحت اللجنة، في بيان بثه تلفزيون “الجمهورية” التابع للمقاومة الوطنية (التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح) في ساعة مبكرة الثلاثاء وتابعه “يمن مونيتور”، أن الأجهزة الأمنية والعسكرية تمكنت من رصد وتتبع الجناة الرئيسيين والقبض عليهما متلبسين أثناء محاولتهما الفرار عبر البحر في مديرية الخوخة.
ولفت البيان إلى أن العملية تمت بمتابعة مستمرة من المملكة العربية السعودية عبر “غرفة عمليات متقدمة في قاعدة المخا”، مؤكداً أن عمليات التحري والملاحقة لا تزال مستمرة لضبط بقية المطلوبين المرتبطين بالقضية.
وضم قوام لجنة التحقيق سبع شخصيات عسكرية وأمنية ظهرت في البيان المصور، من بينهم: نائب قائد الفرقة الأولى العميد سليمان منصر، ومدير شرطة محافظة الحديدة العميد نجيب ورق، ورئيس مديرية الاستخبارات العسكرية في المقاومة الوطنية العميد علي جويلان.
أوضح البيان الصادر عن اللجنة أن الأجهزة العسكرية والأمنية باشرت فور صدور أوامر التشكيل تنفيذ خطة أمنية مشددة ومحكمة لتطويق مسرح الجريمة ومنع فرار المشتبه بهم. واستهلت اللجنة إجراءاتها بإغلاق مسرح العمليات فوراً لمباشرة شعبة الهندسة العسكرية الفحص الفني والدقيق وجمع الأدلة، بالتزامن مع نقل وتفريغ كافة تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في الطرقات الرئيسية والفرعية بمدينة الخوخة، وإسنادها إلى فريق فني متخصص لتحليل الصور ومقاطع الفيديو بدقة عالية.
ولم تقتصر الإجراءات على الداخل البري، بل امتدت لتشمل توجيهات فورية وحاسمة لقوات خفر السواحل تقضي بمنع خروج أي زوارق من مراكز الإنزال السمكي، مع مراجعة كشوفات الواصلين والمغادرين لمواقع الإنزال خلال الأسبوع الذي سبق الجريمة.
وأشارت اللجنة في بيانها إلى أن التحقيقات الأولية مع المنفذين أسفرت عن اعترافهما الصريح بتنفيذ عملية اغتيال العميد يحيى وحيش والجهة التي تقف خلفهما، حيث أقر الجناة بتنفيذهم للجريمة الماكرة وأكدوا ارتباطهم المباشر والعملي مع جماعة الحوثي.
وأكدت على أن جماعة الحوثي حاولت “استخدام خلاياها الإجرامية لإحداث خرق أمني وزعزعة الاستقرار في المناطق المحررة بالساحل الغربي”. مشيرة إلى أن “يقظة وسرعة استجابة الأجهزة الأمنية أحبطت المخطط في مهده”.
وأعلنت اللجنة عن قرار قطعي يقضي باستكمال التحقيقات القانونية وإحالة المجرمين مباشرة إلى الجهات القضائية المختصة لينالوا جزاءهم العادل وفقاً للشرع والقانون. وأكدت اللجنة بشكل قاطع أن هؤلاء المجرمين لن يدخلوا في أي صفقات لتبادل الأسرى مستقبلاً، لأن الدماء لا تسقط بالتبادل السياسي.
ويوم السبت قتل العميد يحيى عبد الله وحيش، قائد الفرقة الأولى في قوات المقاومة الوطنية في انفجار عبوة ناسفة استهدفته في مديرية الخوخة جنوبي الحديدة غربي اليمن.




