بيان أمريكي لاذع.. الحوثيون يعتقلون موظفينا بصنعاء رهائن في انتهاك للكرامة الانسانية

يمن مونيتور/الرياض/خاص:
أصدرت السفارة الأمريكية لدى اليمن بياناً شديد اللهجة اليوم الأحد، بمناسبة مرور الذكرى السنوية الرابعة للاحتجاز “غير القانوني” لموظفيها المحليين في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.
ووصف البيان، الذي صدر عن السفير الأمريكي، هذا اليوم بأنه “ذكرى سنوية حزينة ومؤسفة”، مؤكداً أن اعتقال الموظفين، الذي مضى عليه أربع سنوات، تم على يد “مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران”.
وأكدت السفارة أن استمرار احتجاز هؤلاء المهنيين المخلصين وسوء معاملتهم هو عمل يتسم بالقسوة المتعمدة، مشدداً على أن هذا النمط يجسد طبيعة جماعة الحوثي في “احتجاز الرهائن”.
وأشار البيان إلى أن الموظفين اليمنيين المحتجزين هم أفراد إنسانيون يسعون لمساعدة المواطنين اليمنيين دون الاكتراث للولاءات القبلية أو السياسية، نافية بذلك الاتهامات الحوثية التي تتراوح بين “التجسس” و”بيع الولاءات”.
واعتبرت السفارة استخدام الحوثيين للاعتقالات “القسرية” و”قمع الأصوات اليمنية” انتهاكاً صارخاً للكرامة الإنسانية، مجددة تعهدها بالاستمرار في ممارسة الضغط على جماعة الحوثي وعدم التوقف حتى يتم إطلاق سراح جميع المحتجزين دون قيد أو شرط، وعودتهم إلى منازلهم وعائلاتهم.
تأتي هذه الذكرى في سياق حملة اعتقالات واسعة شنتها جماعة الحوثي في عام 2021، استهدفت موظفين محليين تابعين لبعثات دبلوماسية ومنظمات دولية، عقب مغادرة معظم البعثات الأجنبية صنعاء بعد سيطرة الحوثيين عليها عام 2014. وتنظر الأوساط السياسية إلى هذه الاعتقالات كوسيلة ضغط سياسي من قبل الجماعة لاستخدامها كورقة تفاوض في أي مباحثات محتملة مع القوى الإقليمية والدولية.



