اعتراضات واسعة لحضور الانتقالي اجتماعاً “لتنفيذي” وادي حضرموت وتعزيزات “النخبة” تتجاوز المحافظ

يمن مونيتور /قسم الأخبار
عقد المكتب التنفيذي لوادي وصحراء حضرموت، اليوم الأحد، اجتماعاً استثنائياً، لبحث تطبيع الأوضاع وتعزيز الاستقرار بحضور وكلاء المحافظة المساعدين المهندس هشام السعيدي وعبد الهادي التميمي، ورئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي علي الكثيري وعضو هيئة رئاسة الانتقالي فادي باعوم.
وبحسب الصحفي أمين بارفيد، فإن الاجتماع شهد اعتراضًا لأعضاء المكتب التنفيذي على حضور قيادات من المجلس الانتقالي دون إشعار الوكلاء المساعدين ومديري العموم مسبقًا.
ووفقًا للمصادر، فإن وكيل المحافظة عامر العامري دعا للاجتماع دون الكشف عن مشاركة الانتقالي، ما دفع الحاضرين إلى التساؤل عن سبب عدم إبلاغهم أو عقد اللقاء بشكل منفرد معهم، معتبرين ما حدث يمثل محاولة لفرض “ثقافة المنتصر” وليس إطارًا لعمل سياسي أو شراكة داخل مؤسسات الدولة.
وفي سياق متصل، دفع المجلس الانتقالي بتعزيزات عسكرية من ساحل حضرموت تحت اسم النخبة الحضرمية، بدون تنسيق مع محافظ المحافظة سالم الخنبشي.
وقالت المنطقة العسكرية الثانية”النخبة الحضرمية” إن قوة تحركت إلى وادي حضرموت للمشاركة في تثبيت الأمن والاستقرار، في إطار الجهود المستمرة والمشاركة في تأمين وادي حضرموت، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وحماية المواطن، دون التطرق إلى ذكر المحافظ.
وكان المحافظ الخنبشي قد تحدث في لقاء سابق مع قناتي العربية والحدث أن على القوات القادمة من خارج حضرموت الخروج من الوادي، وهناك قوة عسكرية وأمنية كافية لتأمين المحافظة.
ويأتي ذلك في ظل اتهامات للانتقالي باستغلال سيطرته على المنطقة الثانية وقائدها طالب بارجاش لفرض خطوات غير متسقة مع المطالب التي تدعو لخروج القوات القادمة من خارج حضرموت أولًا ثم الدفع بتعزيزات من قوات النخبة والوحدات الأمنية إلى الوادي لأسناد قوات الجيش والأمن المتواجدة هناك.




