أخبار محليةالأخبار الرئيسية

“قبائل عبيدة” في مأرب تقرّ تشكيل كتائب جديدة لمواجهة الحوثيين

يمن مونيتور/ قسم الأخبار:

أقرت قبائل “عبيدة” أكبر قبائل محافظة مأرب، يوم الأربعاء، تشكيل كتائب جديدة لدعم الجيش اليمني ضد جماعة الحوثي المسلحة.

وحسب مصادر أكدت القبائل، في اجتماع عقدته بحضور محافظ مأرب سلطان العرادة، أهمية التماسك المجتمعي والاجماع القبلي في المعركة ضد الحوثيين.

كما أقرَّت القبائل تشكيل كتائب احتياط أخرى للدفاع عن المحافظة من الحوثيين، والتعزيزات إذا احتاجت جبهات القِتال.

وقال المحافظ إن “ميليشيا الحوثي عجزت خلال سنوات عن إحداث أي اختراق في جبهات مأرب، وستفشل جميع محاولاتها التي ستكلفها المزيد من الخسائر البشرية في صفوفها”.

ولفت “العراد” إلى أن “التماسك المجتمعي هو العامل الحاسم في إفشال مخططات الحوثي وحربه الهمجية على اليمنيين”.

وقال العرادة إن اجتماعات مماثلة عقدها القبائل الأيام الماضية مع أبناء مراد والجدعان وجهم، لتعزيز الجهود وتكاملها في المعركة، مشيداً بمواقف الجميع واستعداداتهم العالية.

وعبر المجتمعون عن الاعتزاز بمواقف وبطولات جميع أبناء قبائل مأرب، وقبائل اليمن عامة في مساندة الجيش الوطني لمواجهة الميليشيا في كافة الجبهات.

وفَشل الحوثيون منذ فبراير/شباط الماضي في تحقيق أي تقدم في محافظة مأرب رغم الأكلاف البشرية والمادية الهائلة. في ظل تصدي قوات الجيش والمقاومة الشعبية (رجال القبائل) ومنعهم من تحقيق أي تقدم.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب، وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى سقوط أكثر من233 ألف يمني خلال السنوات السبع. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى