أخبار محليةمجتمع

منظمة: أطراف النزاع في اليمن “تقيّد بشدة” وصول المساعدات إلى الفقراء

يمن مونيتور/ قسم الأخبار:

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش يوم الاثنين، إن أطراف النزاع في اليمن “تقيّد بشدة” وصول المساعدات إلى اليمنيين ما يثني المانحين عن تقديم مساعداتهم ويعرض الملايين الذين يعتمدون على المساعدات للخطر.

ومنذ أسابيع تتوقف خدمات الصحة والصرف الصحي والتغذية بشكل تدريجي ما يهدد ملايين اليمنيين الذين يعتمدون على المساعدات.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن المانحين الدوليين خفضوا تمويلهم في يونيو / حزيران جزئياً بسبب “التدخل المنهجي” في عمليات الإغاثة من قبل الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية صنعاء، وكذلك من قبل الحكومة المعترف بها دولياً في البلاد والانفصاليين الجنوبيين.

قال جيري سيمبسون من هيومن رايتس ووتش: “يعتمد ملايين اليمنيين على سماح السلطات بتدفق المساعدات بحرية للرعاية الصحية وغيرها من الضروريات”.

اليمن موطن لأسوأ أزمة غذائية في العالم، ويرجع ذلك في الغالب إلى الحرب التي تصاعدت مع سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في سبتمبر / أيلول 2014، واستعانت الحكومة الشرعية بتحالف تقوده السعودية لمواجهة الحوثيين في مارس/آذار 2015م.

وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها إن الحوثيين نفوا عرقلة المساعدة وقالت الجماعة المسلحة إن من يطلق هذه الاتهامات “يتلقون أوامر” من أمريكا.

وقالت هيومن رايتس ووتش إنه بالإضافة إلى نقص التمويل، أدت أزمة الوقود الجديدة، لا سيما في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، إلى تقليص وصول اليمنيين إلى الغذاء والرعاية في المستشفيات وإمدادات المياه.

دعت هيومن رايتس ووتش الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق مستقل في مدى العراقيل وأوجه القصور في استجابة المجتمع الإنساني. كما حثت الأطراف المتحاربة على إنهاء العوائق على الفور.

وقال عمال إغاثة في أنحاء مختلفة من اليمن لمنظمة هيومن رايتس ووتش إن من بين العوامل التي أعاقت عملهم اللوائح والتأخير في الموافقات وأعمال العنف التي تستهدف الموظفين والتدخل في تقييم الاحتياجات والرقابة عليها وقوائم المستفيدين.

ووصفت الأمم المتحدة اليمن بأنه يعاني من أكبر أزمة إنسانية في العالم إذ يعتمد 80 في المئة من سكانه على المساعدات وانهار نظام الرعاية الصحية هناك حتى قبل ظهور فيروس كورونا المستجد.

وحذرت الوكالات، بما في ذلك أوكسفام وأطباء بلا حدود ولجنة الإنقاذ الدولية، من أن تعليق وقطع المساعدات يترك الأسر اليمنية عرضة لسوء التغذية والمرض والوفاة. تظهر أحدث البيانات أن مليون شخص آخر على وشك الوقوع في مستويات أزمة الجوع قبل نهاية العام. وقالت الوكالات إن النساء والأطفال هم الأكثر تضررا، حيث يعاني 1.4 مليون امرأة حامل أو مرضعة وأكثر من مليوني طفل من سوء التغذية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق