أخبار محليةغير مصنف

محافظ شبوة يتهم جهات بتخريب واستهداف المحافظة

عقب استهداف أنبوب للنفط شرقي المحافظة يمن مونيتور/ متابعات خاصة
اتهم محافظ محافظة شبوة اليمنية، محمد صالح بن عديو، اليوم الإثنين، جهات (لم يسميها) بتخريب واستهداف المحافظة.
جاء ذلك، في سلسلة تغريدات على حسابه بـ”تويتر” تعليقاً على الأحداث الأخيرة في المحافظة، والتي تسببت بانفجار أنبوب نفط شرقي المحافظة.
وقال بن عديو “إن تخريب أنبوب النفط هو رسالة استهداف واضحة لشبوة واضرار بها”.
وأضاف “تخريب أنبوب النفط هو استهداف مباشر للمواطن ومصلحته وللمحافظة وتنميتها فحصة المحافظة من عائدات النفط يتم تحويلها إلى مشاريع تنموية تعود بالنفع على أبنائها”.
وتابع: “بينما تمضي السلطة المحلية في وضع خطط للتنمية في مختلف المجالات ممولة في غالبها من حصة المحافظة من مبيعات النفط وفي يومنا هذا تم فتح مظاريف أحد أهم المشاريع التنموية إعادة بناء جسر السلام”.
ولفت إلى “أنه في هذا الوقت يتم ارسال رسائل سلبية عبر استهداف أنبوب النفط لإعاقة خطط التنمية في المحافظة”.
وأكد أن خلق أجواء من غياب الأمن واستهداف المنشآت النفطية بإعاقة تنفيذها أو التخريب والتفجير وإعاقة إصلاحها وارسال رسائل توحي بغياب الأمن وتخويف الشركات الأجنبية يمثل إساءة بالغة لشبوة وأهلها.
وفي وقت سابق، قالت الشركة اليمنية للاستثمارات النفطية والمعدنية، إن أنبوب نفط جديد تعرض للتفجير في محافظة “شبوة” بعد أسبوعين من حدوث انفجار مماثل.
وذكرت الشركة في بلاغ صحفي، أن أنبوب النفط الخام في منطقة الماطر الكيلو 108 تعرض للتفجير ليلة أمس مما نتج عن تسرب كبير أدى إلى توقف ضخ النفط الخام من محطة الضخ بمنطقة العلم.
ويعد التفجير هو الثاني من نوعه خلال نحو اسبوعين، حيث تعرض أنبوب النفط الممتد من قطاع S2 النفطي في العقلة إلى عياذ، لعمل تخريبي مماثل في مفرق مدينة رضوم، في الـ 11 من يونيو/حزيران الجاري.
وشهدت محافظة شبوة الغنية بالنفط، اليوم الإثنين، خروج عشرات المتظاهرين رافعين أعلام الإمارات (ثاني دولة في التحالف العربي) تردد هتافات مناطقية وعنصرية، مناوئة للسلطة لشرعية اليمنية المعترف بها دولياً.
وتعاني علاقة الحكومة الشرعية بالإمارات من أزمات مستمرة ولم تشهد تهدئة. وتدعم أبوظبي ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يُقدم نفسه كسلطة موازية للحكومة الشرعية.
 

خلق أجواء من غياب الأمن واستهداف المنشاءات النفطية بإعاقة تنفيذها أو التخريب والتفجير وإعاقة إصلاحها وارسال رسائل توحي بغياب الأمن وتخويف الشركات الأجنبية يمثل إساءة بالغة لشبوة وأهلها .
— محمد صالح بن عديو (@adeow2018) ٢٤ يونيو ٢٠١٩

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق