أخبار محليةصحافةغير مصنف

أبرز ما تناولته الصحف الخليجية في الشأن اليمني

رصد يومي لأبرز اهتمامات الصحف الخليجية

أبرزت الصحف الخليجية، اليوم السبت، العديد من القضايا في الشأن اليمني، على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها.

يمن مونيتور/وحدة الرصد/خاص

أبرزت الصحف الخليجية، اليوم السبت، العديد من القضايا في الشأن اليمني، على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها.
وتحت عنوان ” إيران تريد الحرب ” لا ترى ميليشيا الحوثي الانقلابية الإيرانية أي حل مناسب للأزمة اليمنية سوى استمرار الحرب، ذلك لأنها جماعات إرهابية مدعومة وموجهة من إيران ومغتصبة للسلطة في اليمن، وتسعى فسادا وتدميرا وقتلا وإرهابا في أنحاء البلاد، وكذلك في خارجها، باعتداءاتها على المملكة العربية السعودية بمئات الصواريخ الباليستية التي تأتيها من إيران، وبإعاقتها عبر أعمالها الإرهابية للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، وبتهديداتها لدول التحالف العربي، الأمر الذي يكشف عن فشل هذه الميليشيا الانقلابية في إثبات صدق نواياها نحو السلام .. هذا السلام الذي تجري مفاوضاته وخطواته تحت رعاية مباشرة من الأمم المتحدة، وبحضور مباشر من المسؤولين الدوليين الذين ضاقوا ذرعا بمضايقات واختراقات وإعاقات الميليشيا الحوثية، وتهربها من تنفيذ الالتزامات الواردة في اتفاق السويد.
وأضافت الصحيفة ” تأتي جرائم الحوثي وارتهانه لإيران لتؤكد أننا أمام جماعة لا تنتمي لأمتنا العربية، بل ولاؤها الرئيسي للملالي في طهران الذين يمولونها بالمال والسلاح ليشيعوا الفوضى والاضطرابات في المنطقة، ضمن مخططات إيران لنشر نفوذها وهيمنتها على المنطقة”.
واختتمت ” البيان ” افتتاحيتها بالتأكيد على أن الميليشيا الحوثية ملتزمة بأجندة الحرب الإيرانية، ولا تريد أجندة السلام العربية والعالمية، لأن السلام هو الطريق لتأكيد واستعادة الشرعية، ما يعني نهاية وجود الحوثيين، وعلى الرغم من أن مباحثات السلام تمنحهم فرصة تاريخية لتأمين مستقبلهم وحياتهم تحت رعاية دولية، إلا أنهم مسيرون وليسوا مخيرين، فقد باتوا رهائن لقرارات وتوجيهات طهران التي لا تريد منهم إلا الاستمرار في إشاعة الفوضى والدمار، ولا سبيل مع إيران للحديث عن السلام.
من جانبها وتحت “الشرعية تهاجم «لوليسغارد»: أضاع «ستوكهولم»” أبرزت صحيفة “عكاظ” السعودية، اتهام رئيس الفريق الحكومي في لجنة إعادة الانتشار اللواء صغر بن عزيز، رئيس لجنة المراقبين الدوليين الجنرال مايكل لوليسغارد، بإضاعة وقت تنفيذ اتفاق ستوكهولم في طريق صنعاء -الحديدة.
وبحسب الصحيفة انتقد في حسابه على فيسبوك أمس، إهدار لوليسغارد معظم الوقت في التنقلات ومراجعة قيادات مليشيات الحوثي من دون أن يحصل على نتيجة أو يحقق تقدما، مؤكدا أنه لم يحظ بلقاء مشرف يلبي مطالبه حتى اليوم.
وقال إن اتفاق ستوكهولم لفت إلى المرجعيات الثلاث وكل القرارات الدولية التي صدرت ضد مليشيات الحوثي، وهو ما يعني أن المليشيات ملزمة بالخروج من جميع مرافق الدولة وتسليمها للحكومة الشرعية في كل المحافظات وليس الحديدة فقط.
ولفت إلى أنه من بداية إعلان وقف إطلاق النار في الحديدة وحتى هذه اللحظة لم تمض 24 ساعة من دون أن تقوم مليشيات الكهنوت الحوثي بخرق وقف إطلاق النار، معربا عن أسفه أن الكثير منها تستهدف المدنيين الآمنين.
وأضاف أن القوات الحكومية وحسب توجيهات الرئيس هادي وقيادة تحالف دعم الشرعية مستعدة لفتح الطرقات للوصول إلى مطاحن البحر الأحمر وتشغيلها وتوزيع المساعدات منذ أكثر من شهرين، لكن مسؤولي برنامج الغذاء العالمي يرون ضرورة التنسيق مع المليشيات خوفا من استهداف المطاحن بقذائف غير مباشرة.
وذكرت صحيفة “العربي الجديد” أن أكثر من محافظة يمنية شهدت، الجمعة، غارات جوية ومواجهات ميدانية بين قوات الشرعية ومسلحي جماعة الحوثي قبل زيارة مرتقبة من المقرر أن يقوم بها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث إلى صنعاء، للتباحث بشأن مقترحات جديدة لتنفيذ اتفاق الحديدة.
وبحسب الصحيفة أفادت مصادر تابعة للحوثيين وأخرى مقربة من قوات الشرعية، بأن التحالف نفذ، خلال الـ24 ساعة الماضية، غارات جوية في مديرية مستبأ بمحافظة حجة، وأخرى في مديرية باقم الحدودية، بمحافظة صعدة، وأخرى في محافظة إب.
وأضاف: وتواصلت خروقات وقف إطلاق النار بصورة متقطعة في مدينة الحديدة، حيث تبادلت القوات الحكومية والحوثيون الاتهامات بالعديد من حوادث القصف بالقذائف بالقرب من خطوط التماس على أطراف الحديدة.
ووفقا للصحيفة: يأتي تواصل خروقات وقف إطلاق النار عشية زيارة مرتقبة من المقرر أن يقوم بها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث إلى العاصمة صنعاء، حيث سيجري مباحثات مع قيادات الحوثيين بشأن اتفاق الحديدة المهدد بالانهيار مع تعثر التنفيذ.
 
 
 
 
وذكرت مصادر قريبة من فريق المبعوث الدولي أنه يحمل أفكاراً جديدة مرتبطة بخطة “إعادة الانتشار” لقوات الطرفين في الحديدة بناءً على مضامين اتفاق استوكهولم المبرم في الـ13 من ديسمبر/ كانون الأول 2018.
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق