اخترنا لكمتراجم وتحليلاتغير مصنف

تقرير سري بمجلس الأمن ينقض “مبرر” إغلاق التحالف منافذ اليمن (ترجمة خاصة)

مذكرة سرية بعثتها لجنة الخبراء الخاصة باليمن إلى الدبلوماسيين في 10 نوفمبر الجاري.. يمن مونيتور/ صنعاء/ ترجمة خاصة:
زعمت مجلة انترسبت الأمريكيَّة في تقرير على موقعها الإلكتروني، اليوم الجمعة، أنَّ تقييماً للجنة الخبراء التابعة لمجلس الأمن والخاصة باليمن وزعت تقييماً للدبلوماسيين ينقض الأساس المنطقي الذي على أساسه قام التحالف العربي بإغلاق منافذ اليمن البرية والبحرية والجوية.
وقالت المجلة إنَّ التقييم الذي تم تقديمه في مذكرة سرية وأرسلته اللجنة للدبلوماسيين في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، يقول إنَّ فريق الخبراء لم يروا أي دليل يدعم “مزاعم السعودية بأن الصواريخ البالستية قصيرة المدى قد تم نقلها إلى المتمردين اليمنيين (الحوثيين) في انتهاك لقرارات مجلس الأمن”.
وقال تقرير الخبراء-حسب المجلة- إنَّ الفريق يرى أنَّ فرض قيود على وصول المساعدات الإنسانية هي محاولة أخرى من قِبل التحالف العربي الذي تقوده السعودية لاستخدام الفقرة 14 من القرار 2216 (2015) كمبرر لعرقلة إيصال المواد الأساسية المدنية في طبيعتها.
وأشارت المجلة في التقرير -حسب ترجمة لـ”يمن مونيتور- إلى أنَّ القرار 2216 صدر في ابريل/نيسان2015م. وتدعم الفقرة 14 اتخاذ تدابير لمنع توريد أو بيع أو نقل المواد العسكرية إلى تحالف جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
بدأ التحالف الذي تقوده السعودية إغلاق منافذ اليمن بعد إطلاق صاروخ باليستي من اليمن على مطار الملك خالد في العاصمة السعودية في الرابع من تشرين الثاني / نوفمبر. وقال التحالف الذي تدعمه الولايات المتحدة إن “الحصار” المفروض كان ضروريا لمنع أسلحة أرسلتها ايران من الوصول إلى الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.
وأشارت المجلة إلى أن تقرير لجنة خبراء الأمم المتحدة قدم تقريره قبل افتتاح الموانئ الجنوبية لليمن. وتعتقد اللجنة أنَّ الأدلة التي قدمها التحالف بأن الصاروخ الذي أطلق يوم 4 نوفمبر كان مرتبط بإيران (ناقصة) وليست كافية لتبرير الحصار (إغلاق المنافذ) الذي أعقب ذلك.
وأشار الفريق إلى أنَّ الهجوم الصاروخي الذي وقع يوم 22 يوليو الماضي قالت السعودية إن الصاروخ بالستي قصير المدى من طراز “قيام-1” مصدره إيران.
وقالت اللجنة إن “الأدلة الداعمة المقدمة في هذه الاحاطات هي أقل بكثير من تلك المطلوبة لنسب هذا الهجوم إلى قيام-1”. وأضاف “أن التحالف بقيادة السعودية لم يعزى بعد محاولة الهجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض إلى أي نوع معين من طراز الصاروخ الإيراني”.
وتابع التقرير القول إنه “لم يطلع على أية أدلة تدعم ادعاءات التحالف بنقل هذا الصاروخ إلى تحالف الحوثي/صالح من مصادر خارجية انتهاكا للفقرة 14 من القرار 2216. وبتحليل خيارات طريق الإمداد عن طريق البر أو البحر أو الجو يشير إلى أن أي شحنات من الحاويات الكبيرة المستخدمة لشحن وحماية الصواريخ العابرة من شأنه أن يوفر فرصة كبيرة جدا للاعتراض على عبورها من قبل السعودية وقوات التحالف أو القوات البحرية المشتركة المنتشرة في المنطقة. ولم يبلغ عن أي اعتراضات من هذا القبيل إلى اللجنة وفقا لشرط الإبلاغ عن المضبوطات عن أسلحة من هذا النوع أو الأسلحة ذات الصلة وفقا للفقرة 17 من القرار 2216.
ومع ذلك، فإن الفريق ليس لديه إمكانية الحصول على أدلة أخرى ويطالب الدول الأعضاء إبداء استعدادها لمشاركة المعلومات. وأوصى الفريق في التقرير بأن تشارك المملكة العربية السعودية بيانات تقنية إضافية، وطلبت من المجلس أنَّ يشدد على الرياض من أجل الوصول الكامل إلى “جميع شظايا الصاروخ التي جرى التحفظ عليها”.
ولص فريق الخبراء إلى أن هجمات القذائف الحوثية تساعد في رفع المعنويات الخاصة بهم بغض النظر على إحداث خسائر في المملكة العربية السعودية. وكتبوا: “إن الهدف الأساسي للقوة الصاروخية الحوثية – صالح ليس التسبب بأضرار عسكرية جوهرية للمملكة العربية السعودية، بل أنها تُقدِّم حملة دعم إعلامية مباشرة بشأن استراتيجيتهم المتطورة”.
المصدر الرئيس
CONFIDENTIAL U.N. DOCUMENT QUESTIONS THE SAUDI ARABIAN BLOCKADE THAT’S STARVING YEMEN
 
 
 
 
 
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق