أخبار محليةاخترنا لكم

شركة النفط الخاضعة للحوثيين تقر بوجود مشكلة الوقود المغشوش وتَعِد بتعويض المتضررين

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

أقرت شركة النفط اليمنية الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي بوجود إشكالات مرتبطة بالمشتقات النفطية الموزعة في عدد من المحطات، وذلك بعد أسابيع من تصاعد شكاوى المواطنين وتضرر مئات المركبات في صنعاء ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة الجماعة جراء ما وصفه متضررون بـ”الوقود المغشوش”.

وقالت الشركة، في بيان توضيحي صدر متأخراً عقب موجة واسعة من الانتقادات والغضب الشعبي، إنها باشرت التحقيق في الشكاوى عبر فرق ميدانية ومختصين من وزارة النفط التابعة للجماعة، وإنها أخذت عينات من المحطات المبلغ عنها لإخضاعها للفحص المخبري.

وكشفت الشركة للمرة الأولى عن نتائج أولية للتحريات، أشارت فيها إلى أن الحالات المسجلة تعود – بحسب روايتها – إلى ظروف النقل والتفريغ والتخزين الخاصة بالمواد البترولية، مؤكدة اتخاذ إجراءات احترازية لمعالجة الإشكالات التي ظهرت خلال الفترة الماضية.

وفي محاولة لتفسير أسباب الأزمة، أرجعت الشركة جانباً من المشكلة إلى تدمير خزاناتها النفطية جراء ضربات أمريكية وإسرائيلية سابقة، موضحة أن تلك الخزانات كانت تتيح الاحتفاظ بالمشتقات النفطية لفترة تسمح بترسب الشوائب وتنقيتها قبل ضخها إلى الأسواق، وهو ما قالت إنه تعذر بعد خروج الخزانات عن الخدمة.

وأكد البيان أن الشركة اضطرت خلال الفترة الماضية إلى استقبال المشتقات النفطية عبر الضخ المباشر إلى القاطرات في ظل غياب منشآت التخزين المناسبة، مع استمرار عمليات التموين بالحد الأدنى من الإمكانات التشغيلية المتاحة.

وفي تطور لافت، أعلنت الشركة استعدادها لتعويض المتضررين من الأعطال الناجمة عن المشكلة، مشيرة إلى أنها ستتكفل بـ”جبر الضرر” للحالات التي تم الإبلاغ عنها رسمياً وثبت فنياً ارتباطها بالمشتقات النفطية محل الشكاوى.

كما نفت الشركة أن يكون تأخرها في إصدار البيان تجاهلاً لشكاوى المواطنين، مؤكدة أن التأخير جاء – وفق تعبيرها – بهدف التحقق من أسباب المشكلة والوصول إلى حلول مناسبة قبل الإعلان عنها.

ويأتي هذا الإقرار الرسمي بعد حالة استياء واسعة شهدتها صنعاء وعدد من المحافظات الخاضعة للحوثيين، إثر شكاوى متزايدة من تعرض مركبات لأعطال مفاجئة عقب التزود بالوقود من محطات تابعة للشركة أو خاضعة لإشرافها، في قضية أثارت جدلاً واسعاً ومطالبات بمحاسبة المسؤولين وتعويض المتضررين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى