أخبار محليةالأخبار الرئيسية

محافظ حضرموت يمنح “ناهبي السلاح” مهلة 72 ساعة

يمن مونيتور/ مأرب/ خاص:

أصدر محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، تحذيراً شديد اللهجة للمتورطين في نهب الأسلحة والمعدات العامة، مانحاً إياهم مهلة أخيرة مدتها 72 ساعة لتسليمها طواعية إلى السلطات، بالتزامن مع إعلان ترتيبات أمنية واسعة شملت تغييرات في القيادات العسكرية وتولي قوات “درع الوطن” مهام حماية المنشآت الحيوية في المحافظة.

وأكد محافظ حضرموت في مقابلة مع تلفزيون الشرق، تابعها “يمن مونيتور”،  أن السلطة المحلية لن تتهاون في ملف الأسلحة والمعدات التي تم الاستيلاء عليها من مطار المكلا والمرافق الحكومية الأخرى خلال الأحداث الأخيرة.

ووجه المحافظ نداءً صريحاً لكل من بحوزته قطع عسكرية أو معدات تابعة للدولة بضرورة التوجه إلى أقرب مركز أمني وتسليمها خلال فترة لا تتجاوز 72 ساعة، مؤكداً أن من يستجيب لهذه المهلة سيتم العفو عنه، بينما سيضع المتخلفون أنفسهم تحت طائلة الملاحقة الأمنية والقضائية الصارمة.

وأشار الخنبشي إلى أن عمليات استعادة العتاد بدأت بالفعل، حيث قامت مجموعات من المواطنين بإعادة أسلحة ومعدات بشكل طوعي، مشدداً على أن الأجهزة الأمنية ستبدأ فور انقضاء المهلة حملة تعقب واسعة لاستعادة ما تبقى من عتاد الدولة.

وفي مسار موازٍ لتعزيز الاستقرار، أكد المحافظ عن صدور قرارات حاسمة لإعادة هيكلة القيادات العسكرية والأمنية التي ثبت ارتباطها بالأجندات غير الرسمية.

وشملت التغييرات تعيين قيادة جديدة للمنطقة العسكرية الثانية وأركان حربها، بالإضافة إلى تغيير مدير أمن المحافظة، في خطوة تهدف إلى ضمان ولاء القوات الأمنية للمؤسسة الشرعية وحماية مصالح أبناء حضرموت بعيداً عن الاستقطابات السياسية.

وحول الترتيبات الميدانية، أوضح المحافظ أن قوات “درع الوطن” باشرت مهامها كقوة أساسية في تأمين المرافق السيادية والحيوية في المحافظة، مع العمل على خلق تناغم وعلاقة تكاملية مع قوات “النخبة الحضرمية” والأجهزة الأمنية الأخرى.

وأعلن الخنبشي عن تفعيل غرفة عمليات مشتركة تحت إشراف السلطة المحلية لتنسيق الجهود ومنع أي اختراقات أمنية قد تهدد حالة السلم الاجتماعي في الوادي أو الساحل.

وعلى الصعيد الاجتماعي، أكد الخنبشي أن المحافظة شرعت في حصر الأضرار الناتجة عن المواجهات الأخيرة، مع التركيز على ملف “جبر الضرر” للأسر التي تعرضت منازلها أو ممتلكاتها للنهب أو الانتهاك، مشيراً في الوقت ذاته إلى وصول دفعات إغاثية من مركز الملك سلمان للإغاثة للمساهمة في استقرار الوضع المعيشي للمواطنين.

ويأتي ذلك بعد إعلان استعادة السيطرة على المحافظة بالكامل من قوات المجلس الانتقالي المدعومة من الإمارات، التي غادرت مع تقدم القوات الحكومية وفي مقدمتها قوات درع الوطن المدعومة سعودياً، وترك المجلس الانتقالي المعسكرات والمؤسسات العامة لأعمال نهب لإحداث الفوضى.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى