صراع حضرموت يتصاعد.. حلف القبائل يتهم قوات الانتقالي بتقويض استقرار المحافظة

يمن مونيتور / قسم الأخبار
اتهم حلف قبائل حضرموت قوات أمنية تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحاولة العبث بأمن واستقرار حضرموت ( شرق اليمن)، على خلفية الاحداث التي شهدتها المكلا الأربعاء الماضي، واسفرت عن جرح 3 أشخاص.
وأوضح الحلف في بيان نشره على حسابه في فيسبوك، أن عناصر الدعم الأمني التي يقودها أبوعلي الحضرمي أطلقت النار على ثلاثة مدنيين وأصابتهم بجروح بليغة قبل أن تعتدي عليهم بالضرب والإهانة، في الوقت الذي اعتُقل فيه عدد من المارّة ولا يزال بعضهم في عداد المفقودين. وأكد الحلف أن جميع الاتهامات التي سوّقتها تلك القوات لتبرير أفعالها “مفبركة ومضلّلة”.
وجدد الحلف رفضه لما وصفه بـ”المغالطات الإعلامية” التي تُستخدم لإخفاء تجاوزات قوات الدعم الأمني، داعياً إلى تحقيق محايد لكشف الحقائق، ومحمّلاً الجهات الداعمة للدعم الأمني المسؤولية الكاملة عن تبعات التصعيد.
وأشار الحلف إن الروايات التي روّجتها قوات الدعم الأمني ووسائل إعلام مرتبطة بها بشأن أحداث الأربعاء “مجرد ذرائع لتبرير الاعتداءات المسلحة” التي طالت مدنيين في مدخل المكلا.
وأكد أن المصابين والمعتقلين ليس لهم أي ارتباط بجهات سياسية أو مسلحة ” مشدداً على أن الضحايا “مواطنون عُزّل، وبعضهم أطفال، لا علاقة لهم بأي طرف”.
كما نفى الحلف وجود أي اشتباك أو احتكاك يبرر إطلاق النار، موضحاً أن المنطقة “كانت آمنة ومستقرة” قبل دخول الأرتال المسلحة، وأن ما روّجته تلك القوات عن تحركات مشبوهة أو تهديدات أمنية “لا وجود له على أرض الواقع”.
وسقط الأربعاء 3 جرحى خلال اشتباكات بين مسلحين وقوات النخبة الحضرمية في مديرية غيل بن يمين شمال المكلا بحسب بيان اصدرته المنطقة العسكرية الثانية مساء ذات اليوم.
ويقود أبوعلي الحضرمي قوات الدعم الأمني وهي وحدة مستحدثة، كما يوصف الحضرمي بأنه مشرف الانتقالي على حضرموت التي تشهد استقطاب سياسي حاد، عقب اعلان حلف القبائل الذي يقوده عمرو بن حبريش تشكيل قوات عسكرية باسم قوات حماية حضرموت وينادي بالحكم الذاتي.




