عربي ودولي

دبلوماسي فلسطيني: الاعتراف بدولة فلسطينية يسرّع حل الدولتين

يمن مونيتور/ لندن:

قال حسام زملط، رئيس البعثة الفلسطينية في بريطانيا، يوم الثلاثاء إن اعتراف الدول الغربية بدولة فلسطين سيشكل قوة دافعة نحو تطبيق حل الدولتين.

يأتي هذا التصريح وسط توقعات بأن دولًا مثل بريطانيا، وفرنسا، وكندا، وأستراليا، وبلجيكا ستعترف رسميًا بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر.

يهدف الاعتراف المتوقع إلى الضغط على إسرائيل لإنهاء حربها على غزة والحد من بناء المستوطنات في الضفة الغربية. ومع ذلك، هناك من يرى أن هذه الخطوة قد لا تتعدى كونها رمزية، خاصة وأن بريطانيا قد تتراجع عنها إذا ما خففت إسرائيل الأزمة الإنسانية في غزة ووافقت على عملية سلام طويلة الأمد.

عبّر زملط في تصريح لرويترز عن أمله في أن يكون الاعتراف بداية لـ “سباق سريع” نحو حل الدولتين، وأن تلعب بريطانيا دورًا “فعالًا وذا معنى”.

وقال زملط إن خطوة بريطانيا مهمة نظرا لدورها في تأييد فكرة “الوطن القومي للشعب اليهودي في فلسطين” عام 1917. وأضاف أن تحقيق حل الدولتين لم يفت أوانه بعد، وأبدى أمله في أن يدفع الزخم الذي يتشكل في الأمم المتحدة إسرائيل إلى تفكيك مستوطناتها.

وأشار إلى أن هذا التفاؤل يأتي رغم رفض الحكومة الإسرائيلية المتطرفة حل الدولتين، ومواصلتها لبناء المستوطنات، مما يجعل تحقيق السلام أكثر صعوبة.

كما أضاف زملط أن تحقيق حل الدولتين لا يزال ممكنًا “بمجرد أن نتمكن من خلق ضغط كافٍ”.

يقوم حل الدولتين على فكرة أن يعيش الفلسطينيون والإسرائيليون جنبًا إلى جنب في سلام، من خلال إقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

هذا الحل، رغم أهميته، يواجه تحديات كبيرة بسبب استمرار بناء المستوطنات والخلافات الجوهرية حول قضايا الحدود ووضع القدس ومصير اللاجئين.

وعبرت إسرائيل عن غضبها من إعلان عدة دول عزمها الاعتراف بدولة فلسطينية في وقت تواجه فيه استنكارا عالميا واسعا بسبب نهجها في حرب غزة والإبادة الجماعية التي تحدث هناك.

وأكدت المحكمة العليا التابعة للأمم المتحدة في عام 2024 أن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات غير قانوني، ودعت إلى الانسحاب الفوري.

في المقابل،وترفض حكومة الاحتلال الإسرائيلية اليمينية المتطرفة قيام دولة فلسطينية، وتزعم إن الأراضي التي توسعت فيها المستوطنات ليست محتلة من الناحية القانونية لأنها تقع على أراض متنازع عليها، وتستند في تلك المزاعم الباطلة على وجود نصوص توراتية!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى