الكويت تعلن اعتراض أهداف جوية للمرة الثانية والبحرين تفعل صفارات الإنذار

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أعلنت الكويت، الثلاثاء، اعتراض أهداف جوية داخل أجوائها للمرة الثانية خلال اليوم، فيما فعّلت البحرين صفارات إنذار الدفاع الجوي، مع استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران واتساع نطاق التوتر في المنطقة.
وقالت القوات المسلحة الكويتية في بيان عبر منصة “إكس”، إن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع “أهداف جوية معادية” داخل المجال الجوي للبلاد، موضحة أن الأصوات الناتجة عن الانفجارات التي قد تُسمع تعود إلى عمليات الاعتراض، ودعت المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية تشغيل صفارات إنذار الدفاع الجوي، مطالبة السكان بالهدوء والتوجه إلى أقرب موقع آمن، عقب ساعات من إعلان السلطات البحرينية التصدي لهجمات إيرانية.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الأردن إسقاط أربعة صواريخ قال إنها قادمة من إيران، بالتزامن مع تأكيد الكويت والبحرين التعامل مع هجمات جوية، ما يعكس امتداد تداعيات المواجهة العسكرية إلى دول المنطقة.
وتشهد المنطقة تصعيداً متواصلاً منذ أيام، في أعقاب ضربات أمريكية استهدفت مواقع داخل إيران، رداً على ما تقول واشنطن إنه استهداف إيراني لسفن تجارية في مضيق هرمز، فيما ردت طهران بهجمات طالت مواقع تقول إنها عسكرية أمريكية في المنطقة.
كما تصاعدت التوترات في مضيق هرمز مع استهداف إيران سفناً تعبر الممر البحري دون تنسيق معها أو خارج المسارات التي تحددها، في وقت تتواصل فيه جهود دبلوماسية إقليمية ودولية لتجنب مزيد من التصعيد وضمان حرية الملاحة.
وكانت سلطنة عُمان وإيران قد اتفقتا على مواصلة المباحثات المتعلقة بأمن الملاحة في المضيق، وسط مقترحات لتنظيم حركة السفن، فيما دعت الولايات المتحدة طهران إلى تقديم ضمانات علنية بعدم استهداف السفن التجارية والإبقاء على ممرات الملاحة مفتوحة.
وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات متزايدة منذ استئناف المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 28 فبراير/شباط 2026، رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقفاً لإطلاق النار بوساطة قطرية وباكستانية، قبل انهيار التهدئة مع تجدد التصعيد.




