أخبار محليةاخترنا لكمالأخبار الرئيسية

على وقع التوترات الأخيرة.. العرادة: معركتنا الحقيقية استعادة الدولة وتحرير صنعاء

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء سلطان العرادة أن القوات المسلحة والأمن يمثلان الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار والتحرير، مشيراً إلى أن مجلس القيادة يقدّر تضحيات منتسبي المؤسستين العسكرية والأمنية، ويتابع قضاياهم واحتياجاتهم بشكل مستمر.

جاء ذلك خلال لقاء عقده العرادة مع رئيس هيئة الأركان العامة، ووكلاء محافظة مأرب، وعدد من القيادات العسكرية والأمنية، لمناقشة المستجدات الميدانية وتعزيز مستوى الجاهزية في مواجهة التحديات الأمنية والعسكرية.

وقال العرادة إن القضية الوطنية الكبرى التي ينبغي أن تلتف حولها جميع القوى الوطنية هي استعادة الدولة وتحرير العاصمة صنعاء من الحوثيين، داعياً إلى عدم الانشغال بالخلافات الجانبية أو المشاكل الآنية أو إرث الماضي، والتركيز على الهدف الجامع الذي توحدت من أجله القوى الوطنية.

وأضاف: “الناس يعلقون عليكم آمالاً كبيرة.. فاحملوا الأمانة كما يجب، وواصلوا رفع راية التحرير. الجميع مستعدون لتقديم التضحيات، والأرواح رخيصة في سبيل استعادة المجد للشعب اليمني”.

وأكد العرادة أن جميع التشكيلات العسكرية الوطنية هي رفاق درب وسلاح نحو هدف استعادة الدولة، وأن اليمن لن يستعيد مكانته ودوره إلا بالتخلص من ما سماه المليشيات الحوثية الإيرانية التي تستهدف الهوية الوطنية وتقوض جهود السلام والاستقرار.

وفي ختام حديثه، عبّر عضو مجلس القيادة عن الامتنان العميق لمواقف تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن التحالف لم يتخلّ عن اليمن في أحلك الظروف، وأن دعمه كان وما يزال ركيزة رئيسية لصمود الدولة والشعب اليمني في مواجهة المشروع الحوثي.

وتأتي كلمة العرادة، مع تغيّرات عسكرية وسياسية متسارعة تشهدها محافظة المهرة وشرق اليمن عمومًا. فقد أعلنت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي صباح الخميس إحكام سيطرتها الكاملة – دون قتال – على المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية في محافظة المهرة، بما في ذلك مدينة الغيضة والمنافذ البرية مع سلطنة عُمان، إضافة إلى ميناء نشطون على البحر العربي، عقب قيامها بإنزال علم الجمهورية اليمنية ورفع علم الانتقالي فوق المباني الحكومية والمنافذ.

وجاء هذا التمدد بعد ساعات من اشتباكات عنيفة في حضرموت، سيطرت خلالها قوات الانتقالي على مواقع حماية الشركات النفطية في هضبة المسيلة، واتسع نطاق نفوذها ليشمل حقول النفط هناك، بالتزامن مع انسحاب قوات حلف قبائل حضرموت من مواقعها. كما تمكنت قوات الانتقالي من فرض سيطرتها على الألوية العسكرية في وادي وصحراء حضرموت، بما في ذلك اللواء 11 حرس حدود في معسكر رماه، واللواء 23 ميكا في منطقة العبر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى