قوات “درع الوطن” تتسلم مهام تأمين مطار الغيضة شرقي اليمن

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
تسلّمت القوات الأمنية والعسكرية لقوات درع الوطن مهام تأمين مطار الغيضة الدولي في محافظة المهرة، شرقي اليمن، وذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة وضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى تعزيز الحماية ورفع مستوى الانضباط في المنشآت الحيوية بالمحافظة.
ووفق بيان صادر عن المركز الإعلامي لقوات درع الوطن، باشرت القوات انتشارها داخل المطار، وتولّت عمليات التأمين الكامل لمحيطه، بما يشمل بوابات الدخول والخروج، ساحات الوقوف، مباني الخدمات، والطرق المؤدية إلى المطار، وذلك لضمان سير الحركة الجوية والمدنية بصورة طبيعية وآمنة.
وأكد البيان أن الخطوة تأتي في إطار جهود واسعة لـ فرض الاستقرار ومنع أي اختلالات أمنية، إضافةً إلى توحيد إجراءات الحماية والمراقبة داخل مطار الغيضة، بما يوفر بيئة تشغيلية آمنة للمسافرين والطواقم العاملة.
وتزامن انتشار قوات درع الوطن في مطار الغيضة مع تغيّرات عسكرية وسياسية متسارعة تشهدها محافظة المهرة وشرق اليمن عمومًا.
والخميس، أعلنت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي إحكام سيطرتها الكاملة – دون قتال – على المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية في محافظة المهرة، بما في ذلك مدينة الغيضة والمنافذ البرية مع سلطنة عُمان، إضافة إلى ميناء نشطون على البحر العربي، عقب قيامها بإنزال علم الجمهورية اليمنية ورفع علم الانتقالي فوق المباني الحكومية والمنافذ.
وجاء هذا التمدد بعد ساعات من اشتباكات عنيفة في حضرموت، سيطرت خلالها قوات الانتقالي على مواقع حماية الشركات النفطية في هضبة المسيلة، واتسع نطاق نفوذها ليشمل حقول النفط هناك، بالتزامن مع انسحاب قوات حلف قبائل حضرموت من مواقعها.
كما تمكنت قوات الانتقالي من فرض سيطرتها على الألوية العسكرية في وادي وصحراء حضرموت، بما في ذلك اللواء 11 حرس حدود في معسكر رماه، واللواء 23 ميكا في منطقة العبر.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من إعلان حلف قبائل حضرموت موافقته على اتفاق تهدئة رعته السعودية، بواسطة وفد عسكري وأمني وصل حضرموت الأربعاء “لاحتواء التوتر”، في محاولة لوقف التصعيد عقب اشتباكات الأيام الماضية.




