أخبار محليةالأخبار الرئيسية

حشود عسكرية في “الأدواس” وحلف القبائل يهدد “حقول النفط في خطر” إذا تعرضنا لهجوم

يمن مونيتور / حضرموت / خاص

وصلت قوات عسكرية تابعة للمنطقة العسكرية الثانية، مساء الأحد، إلى معسكر الأدواس شمال المكلا، ( يبعد 102 كم جوي عن المسيلة) إسناداً للوحدات المكلّفة بحماية الشركات النفطية، التي سيطرت عليها قوات تابعة لحلف قبائل حضرموت برئاسة عمرو بن حبريش.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام تابعة للانتقالي وثيقة سرية تتضمن توجيهاً من قائد المنطقة العسكرية الثانية، طالب بارجاش، إلى الوحدات العسكرية يأمرها بالتحرك إلى المسيلة لإخراج المسلحين القبليين التابعين لحلف القبائل.

وقال القيادي في حلف قبائل حضرموت صبري بن مخاشن رداً على أوامر المنطقة أن أي اعتداء أو هجوم على مواقعهم في المسيلة سيُعرّض الآبار النفطية والمنشآت النفطية لخطر مباشر قد يصل لاحتراقها بشكل كامل.
وأضاف أن المحافظ الجديد سالم الخنبشي يتحمّل المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد يهدد أمن حضرموت وثرواتها ومنشآتها النفطية.

وجاء في الوثيقة أنه وبحسب توجيهات رئيس اللجنة الأمنية محافظ حضرموت المعيَّن سالم الخنبشي، يجب سرعة التحرك وحماية حقول ومنشآت المسيلة النفطية الواقعة في الهضبة، معقل رئيس الحلف عمرو بن حبريش.

وكان محافظ حضرموت قد وصل المكلا ظهر اليوم وعقد اجتماعاً باللجنة الأمنية، وأكّد على التهدئة وحفظ الأمن والاستقرار.

ويتهم الحلف قوات المنطقة العسكرية الثانية (النخبة الحضرمية) بأنها أصبحت خاضعة للانتقالي، ويديرها قائد قوات الدعم الأمني المدعوم إماراتياً أبو علي الحضرمي. ودفع الانتقالي خلال اليومين الماضيين بتعزيزات كبيرة إلى المكلا، وهو ما يعتبره موالون للحلف دليلاً على عدم الثقة بقوات النخبة التي —وفقاً لهم— لن تقاتل أبناء القبائل في المحافظة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى