أخبار محلية

الحوثيون يفرجون عن الأكاديمي “حمود العودي” ورفيقه بضمانات تجارية مشددة

يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص:

أفرجت جماعة الحوثي في العاصمة اليمنية صنعاء، اليوم، عن أستاذ علم الاجتماع البارز الدكتور حمود العودي، والمهندس عبدالرحمن العلفي، بعد نحو ثلاثة أسابيع من احتجازهما في ظروف غامضة.

وجاء الإفراج مشروطاً بتقديم “ضمانات حضورية” صارمة، فيما أبقت الجماعة على سكرتير مركز “دال” للدراسات، أنور خالد شعب، رهن الاعتقال في مكان مجهول.

وذكر الصحفي اليمني “فارس الحميري”، أن الإفراج عن الدكتور العودي والعلفي لم يتم إلا بعد استيفاء شروط فرضها جهاز الأمن والمخابرات التابع للحوثيين، تمثلت في تقديم ضمانات تجارية “حضوريه”.

واشترطت الجماعة أن يكون الضمناء تجاراً يمتلكون محلات تجارية قائمة في صنعاء، وسجلاتهم التجارية سارية المفعول ومجددة، في إجراء يهدف لضمان بقاء المفرج عنهم تحت الرقابة والقدرة على استدعائهم في أي وقت.

في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، استدعى جهاز الأمن والمخابرات (الأمن السياسي سابقاً) كلاً من العودي والعلفي إلى مقره في “الحي السياسي” بصنعاء، ليتم احتجازهما ومصادرة هواتفهما وانقطاع الاتصال بهما فور وصولهما.

وبالتزامن مع ذلك، داهمت قوة أمنية تابعة للجماعة منزل الدكتور العودي في حي “حدة” السكني، واقتحمت مقر مركز “دال” للدراسات الاجتماعية الواقع في الدور الأول من المنزل، ما أسفر عن اعتقال سكرتير المركز أنور خالد شعب، ومصادرة أجهزة حاسوب وكتب وأبحاث علمية ومقتنيات شخصية.

وفي اليوم التالي للاعتقال (11 نوفمبر)، قامت الجماعة بنقل العودي والعلفي من مقر الجهاز في حي حدة، إلى معتقل حديث تابع لجهاز المخابرات في منطقة “شملان” (شمال غرب صنعاء)، حيث ظلا محتجزين هناك في عزلة تامة حتى لحظة الإفراج عنهما اليوم بوجب الضمانات المقدمة.

يُعد الدكتور حمود العودي واحداً من أبرز علماء الاجتماع في اليمن، ويرأس “مركز دال للدراسات”، وعُرف بمواقفه الداعية للسلام والتماسك الاجتماعي. يأتي اعتقاله ضمن حملة واسعة تشنها جماعة الحوثي استهدفت خلالها العشرات من المحتفلين بذكرى ثورة 26 سبتمبر، بالإضافة إلى التضييق المستمر على منظمات المجتمع المدني والمراكز البحثية في مناطق سيطرتها.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى