أخبار محليةالأخبار الرئيسية

“العليمي” يؤكد العمل على إعادة تنظيم القوات اليمنية لمواجهة أي احتمالات

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي، الخميس، الشروع في إعادة تنظيم القوات المسلحة اليمنية لتكون على أهبة الاستعداد لمواجهة أي احتمالات، مؤكداً أن خيار السلام المشرف سيبقى أولوية لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة.

جاء ذلك، خلال ترأسه اجتماعا بهيئات رئاسة مجلسي النواب والشورى والتشاور والمصالحة، بحضور أعضاء المجلس عيدروس الزبيدي وعبدالرحمن المحرمي وعثمان مجلي، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

وجدد العليمي “التزامه وإخوانه أعضاء المجلس بالتعهدات التي قطعوها في خطاب القسم، قبل نحو عامين، وفي مقدمتها العمل على قاعدة الشراكة، والتوافق الوطني”، مؤكدا “وحدة المجلس وتماسكه بشأن القضية المركزية للشعب اليمني المتمثلة باستعادة مؤسسات الدولة سلما أو حربا”.

وأعرب بمناسبة ذكرى عاصفة الحزم وتحرير مدينة عدن اللتان تصادفان هذا الشهر، عن التقدير البالغ للدعم السخي من جانب الأشقاء في تحالف دعم الشرعية، والاعتزاز الكبير بمدينة عدن العظيمة.

وشدد رئيس مجلس القيادة على أهمية تضافر، وتكامل جهود السلطات كافة بهدف الاستجابة المثلى للتحديات المختلفة التي تواجه البلاد في هذه المرحلة الاستثنائية.

وأكد أن “خيار السلام سيبقى أولوية لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة وفقا لما جاء في إعلان نقل السلطة والتعهدات المعلنة، لأن تلك هي مصلحة الشعب اليمني”.

وأضاف “نعني هنا السلام المشرف الذي يضمن دولة المواطنة المتساوية، وحماية الهوية، وحق الدولة الحصري في امتلاك القوة وإنفاذ سيادة القانون بما في ذلك مكافحة الإرهاب، والفساد بأشكالهما المختلفة”.

وأكد “موقف المجلس والحكومة الواضح من تصعيد الحوثيين البحر الأحمر”، مشددا على أن تأمين مدن الموانئ والمياه الإقليمية يجب أن يمر عبر دعم الحكومة وتعزيز قدراتها في استعادة نفوذها على كامل التراب الوطني”.

وتحدث العليمي عن متابعة الحكومة لتسريع إنشاء لجنة المناقصات، وتفعيل أجهزة الرقابة، ومكافحة الفساد، وتعزيز جهود مكافحة التهريب، وتعزيز وتنمية الموارد غير النفطية وتحسين الوصول إليها في كافة المحافظات، من أجل تمكين الحكومة من الاستمرار في الوفاء بمرتبات الموظفين، بالإضافة لترتيبات إنشاء هيئة عليا لرعاية الجرحى وأسر الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن الهوية والكرامة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى