أخبار محليةاخترنا لكمتفاعلفكر وثقافة

“استثنائي في كل شيء”.. كتاب ومثقفون يستذّكرون الشاعر الكبير المقالح في الذكرى الأولى لرحيله

يمن مونيتور/ رصد خاص

في الذكرى السنوية الأولى لرحيل شاعر وأديب اليمن الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح، استحضر كتاب ومثقفون، أعماله وانجازاته الأدبية وجانبا من مسيرته، كحالة أدبية استثنائية في كل شيء في مشروعه الشعري والثقافي والفكري والشخصي والمؤسسي.

وكتب الناشط عبدالسلام الدباء مقالاً على حسابه بفيسبوك، قائلاً: “كان الدكتور عبد العزيز المقالح شاعرًا واديبًا يمنيًا بارزًا، كما كان ناشطاً فكرياً وثقافياً وسياسيًا وملهماً ثوريًا.. ولقد أسهم بشكل كبير في النضال الوطني اليمني وكان له دور هام في تعزيز ثقافة الثورة اليمنية 26 سبتمبر و 14 اكتوبر وثقافة الحرية والاستقلال والوحدة بين جميع اليمنيين”.

وتلخّص أعمال المقالح القوة الشعبية والوطنية، وشجب الظلم والاستعمار، وصون هوية اليمن وتراثه الثقافي. من خلال شعره الجذاب وكتاباته الأدبية، كان يعبر عن التضحية والصمود والحب للوطن.

وحسب الدباء، فقد لاقى المقالح احترامًا كبيرًا وتقديرًا واسعًا لدوره في حركة التحرر اليمنية وجهوده لإعلاء قضايا الفكر والثقافة والعدالة والحرية في اليمن وسيظل إرثه الثقافي والسياسي محفورًا في ذاكرة اليمنيين، مثله مثل شهداء الثورة والنضال.

وأضاف “نحرص بكل الفخر على تذكر الشخصيات البارزة والملهمة مثل الدكتور عبد العزيز المقالح، لان ذلك يعزز قدرتنا على فهم تاريخنا وهويتنا، ويحفزنا على مواصلة النضال من أجل العدالة والمساواة والعيش الكريم”.

من جانبه، قال صلاح الأصبحي، “رغم مرور عام على فقدان رئيس جمهورية الشعر والثقافة والفكر والنقد والثورة والنضال إلا أن ذلك الفقد أيقظنا من السبات، ودلنا على الكنز العظيم والمجد اليمني المسمى “عبدالعزيز المقالح” بصفته وطناً بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وهوية تعبر عن كل يمني وعربي، ونوراً يشع في الوجدان، وحلماً ترعرعت أجيال على بصيصه، وزاداً يضيء لنا طريق الحاضر والمستقبل .

وأضاف في مقال له على حسابه بفيسبوك:”إنه أعظم من شاعر، وأعمق من مفكر، وأكبر من مناضل، وأعلى من هامة، وأبعد من رمز وطني … إنه قائد ملهم وحامل شعلة الاستنارة والتنوير، وقاهر العتمة، ووهاج اللغة والفكر والحداثة “.

وتابع متحدثاً عن المقالح: “إنه صورة اليمن السعيد، والتاريخ المجيد، ونموذج اليمني وتاريخه وهويته وفكره وهويته، وشغفه وانتمائه لكل ما ينتمي لليمن من أرض وإنسان، فهو اختزال لحضارة أربعة آلاف عام، ومعنى لمبادئ وقيم خمسة عقود جمهورية حرة مشعة بالمجد والانتصار .

وأشار إلى أن “المقالح  يمثل أعظم لحظة وجودية في تاريخ اليمن المعاصر والتي ستظل براقة لقرون، ساطعة كنجم، شامخة كانتصار، متوهجة كأمل “؟

وخلص إلى أن “المقالح أُمة مضمرة في كيان وذات شخص، ولغة مصبوبة في خيال شاعر، ومجد يسير على قدمين، وتاريخ يُقرأ ويكتب ويتحدث، وتجسيد حي للعروبة والإشراق والكمال”.

من جانبه، قال الدكتور وديع العزعزي: “تحل اليوم الذكرى السنوية الاولى لرحيل شاعر اليمن الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته.ا لذي قال:  “وطني هو الكلماتُ والذكرى.. وبعضٌ من مرارات الشجنْ.. باعوه للمستثمرين وللصوص وللحروبِ.. ومشت على أشلائهِ زمرُ المناصب والمذاهب والفتن”.

الكاتب والقاص محمد مصطفى العمراني علق هو الآخر، قائلاً: “سعدت بإقامة فعالية بهذه المناسبة وصدور كتاب عنه رغم أن الكتاب لم يتضمن المقال الذي كتبته عنه ونشرته في صحف عربية ويمنية ، ربما لأن أبناء المقالح لا يعرفوني بشكل شخصي.! عموما رحمة الله تغشاه”.

وقال وزير الثقافة السابق خالد الرويشان، “سيظل عبدالعزيز المقالح أيقونةَ شعب، وضميرَ بلاد شاعراً وثائراً ورائداً ورجلَ تنويرٍ وتثوير من طرازٍ نادر لا يتكرر في حياة الشعوب والأوطان إلاّ عبر حِقَبٍ وأزمان”.

ولد الشاعر والأديب اليمني المقالح سنة 1937م، في محافظة إب اليمنية، ويعد من ابرز الشعراء في العصر الحديث، تخرج من دار المعلمين في صنعاء سنة 1960م،الى أن حصل على الشهادة الجامعية سنة 1970م ، ثم اكمل الدراسة في جامعة عين شمس الى ان حصل على الماجستير سنة 1973م، ثم درجة الدكتوراه من نفس الجامعة سنة 1977م، وحصل على الأستاذية سنة 1987م،ترأس جامعة صنعاء من 1982 – 2001م.

وحصل على العديد من الجوائز: حصل على جائزة (اللُّوتس) عام 1986م حصل على وسام الفنون والآداب– عدن 1980م حصل على وسام الفنون والآداب- صنعاء 1982م حصل على جائزة الشارقة للثقافة العربية، بالتعاون مع اليونسكو، باريس 2002م حصل على جائزة (الفارس) من الدرجة الأولى في الآداب والفنون من الحكومة الفرنسية 2003 حصل على جائزة الثقافة العربية من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم .

أهم المؤلفات : الدواوين الشعرية – لا بد من صنعاء مأرب يتكلّم (بالاشتراك مع السفير عبده عثمان) رسالة إلى سيف بن ذي يزن هوامش يمانية على تغريبة ابن زريق البغدادي عودة وضاح اليمن الكتابة بسيف الثائر علي بن الفضل الخروج من دوائر الساعة السليمانيّة وراق الجسد العائد من الموت أبجدية الروح كتاب صنعاء كتاب القرية كتاب الأصدقاء كتاب بلقيس وقصائد لمياه الأحزان كتاب المدن الدراسات الأدبية والفكرية قراءة في أدب اليمن المعاصر شعر العامية في اليمن الأبعاد الموضوعية والفنية لحركة الشعر المعاصر في اليمن أصوات من الزمن الجديد قراءة في فكر الزيدية والمعتزلة الحورش الشهيد المربي أزمة القصيدة العربية علي أحمد باكثير رائد التحديث في الشعر العربي المعاصر أوليّات النقد الأدبي في اليمن عمالقة عند مطلع القرن.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى