أخبار محليةاخترنا لكمالأخبار الرئيسية

الرئيس اليمني يؤدي صلاة العيد مع كبار قيادات الدولة في المكلا شرقي البلاد

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

أدى رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد محمد العليمي، صلاة عيد الأضحى المبارك في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت شرقي البلاد.

وأدى العليمي، صلاة العيد، مع كبار قيادات الدولة، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، والمكتب التنفيذي لمحافظة حضرموت، والعلماء والشخصيات الاجتماعية، وممثلي الأحزاب والتنظيمات السياسية، وجموع المصلين.

وتحدث خطيب العيد، الشيخ صالح عمر الشرفي في جامع عمر بالمكلا، “حول مكانة عيد الأضحى في الإسلام كأفضل الأيام عند الله، والمعاني الربانية التي تحملها هذه الأيام المباركة من شهر ذي الحجة، وقداسة دماء المسلمين فيها وأموالهم وأعراضهم كما جاء في خطبة الوداع للنبي الكريم”.

وذكّر خطيب العيد بالأمجاد الإسلامية التي بنيت على تلاحم الامة ووحدتها، داعيا اليمنيين الى استلهام الدروس، وأن يتواصوا بالحق والصبر، وأن يتعاونوا على البر والتقوى في ظل هذه المحنة التي تسببت بها مليشيات الحوثي”.

وقال “إن أمامنا عدو غادر، ناكر للعهود، قتل العلماء، وهدم المساجد، وأذل القبائل، ما يستدعي وحدة الصف وتأجيل اي خلافات بينية، وعدم إشغال الأمة بالأمور السياسية”.

ورغم هذه الظروف الاستثنائية، حث الخطيب صالح عمر الشرفي على التفاؤل، لأنه كما قال مدخل هام لتحقيق الانتصارات العظيمة.

ودعا خطيب العيد “رئيس الدولة والحكومة الى العمل على تخفيف معاناة المواطنين، ودعم العملة الوطنية، والتعافي الاقتصادي، في المحافظات المحررة وعلى وجه الخصوص عدن، وحضرموت”.

وعقب أداء الخطة، استقبل العليمي في القصر الجمهوري بمدينة المكلا، جموع غفيرة من المواطنين المهنئين، ورجال الدولة وأعضاء في الحكومة، وقادة عسكريين وأمنيين، وشخصيات نسائية، وجموع من المواطنين، وتبادل معهم التهاني والتبريكات بالعيد”.

وبرفقة وفد سعودي، وصل العليمي السبت الماضي، إلى حضرموت، للمرة الأولى منذ أن تولى منصبه في أبريل/ نيسان 2022، دشن خلالها مشاريع تنموية في المحافظة بـ320 مليون دولار بتمويل سعودي.

كما أعلن عن منح السلطة المحلية في حضرموت حكم واسع الصلاحيات، على أن تكون التجربة الأولى وفي حال نجحت سيتم اعتماد التجربة في باقي المحافظات اليمنية، وهو ما يعني انهاء مشروع الانفصال الذي يسعى خلفه المجلس الانتقالي الجنوبي الشريك في المجلس الرئاسي والحكومة والمدعوم من أبوظبي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى