أخبار محليةاخترنا لكممجتمع

الأمم المتحدة قلقة من “مجاعة كبرى” في اليمن

يمن مونيتور/ قسم الأخبار:

حذّرت الأمم المتحدة من أن تشهد اليمن “مجاعة كبرى” تصبح جزءاً من واقع اليمن في 2021.بعدما تعهد مؤتمر للمانحين توفير أقل من نصف الأموال اللازمة لمواصلة عمل برامج المساعدات في البلد الذي دمرته الحرب.

وقال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اكيم شتاينر في مقابلة مع وكالة فرانس برس يوم الثلاثاء إن “احتمال مواجهة أعداد أكبر من الناس لخطر المجاعة ازداد بشكل كبير”.

وأضاف ليس بالضرورة أن تقع المجاعة “خلال عام أو عامين. يمكن أن يحدث هذا في غضون أسابيع أو شهر، ولهذا السبب نشعر بالقلق الشديد من أن نشهد مجاعة كبرى تصبح جزءا من واقع اليمن في العام 2021”.

وتابع “نحن على بعد خطوة من مجاعة كبرى”.

ويقول برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن اليمن، المجاور لبعض من أغنى بلدان العالم، يشهد أسوأ أزمة تنموية في العالم، ويقدّر بأن البلد الفقير فقد أكثر من عقدين من التقدم الإنمائي.

وقال شتاينر إنه في بعض المدارس “لا توجد كتب، لا يوجد ورق، ولا توجد أقلام”، مضيفا “هناك جيل كامل من الأطفال في الوقت الحالي يكبرون من دون أبسط الأشياء التي يمكننا توفيرها في القرن الحادي والعشرين، وهو التعليم”.

وتابع “هناك مشكلات هيكلية ومزمنة تظهر الآن، وسيحتاج (اليمن) إلى سنوات وسنوات حتى يعود إلى مستوى التنمية الذي كان عليه قبل عقد من الزمن”.

وشاركت أكثر من 100 دولة وجهة ومانحة في المؤتمر الذي استضافته السويد وسويسرا الاثنين. وكانت الأمم المتحدة تطالب بمبلغ 3,85 مليارات، ولكن التعهدات بلغت في نهاية المطاف 1,7 مليار دولار فقط خلال الاجتماع الافتراضي.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب وتشير تقديرات غربية إلى سقوط أكثر من233 ألف يمني خلال السنوات الست. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، حسب الأمم المتحدة، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى