عربي ودولي

وثائق مسربة: 40 ألف أفغاني أجلتهم الولايات المتحدة ينتظرون خارجها

يمن مونيتور/ الأناضول

كشفت وثائق مسربة للصحافة الأمريكية، الخميس، أن واشنطن تستضيف 20 ألف أفغاني أجلتهم من بلادهم في قواعد عسكرية داخل الولايات المتحدة، و40 ألف أفغاني في قواعد خارج البلاد.

وبحسب أنباء تداولتها الصحافة الأمريكية مستندة إلى وثائق رسمية، فإن قرابة 20 ألف أفغاني في قواعد عسكرية على الأراضي الأمريكية ونحو 40 ألف في قواعد أمريكية بالخارج، ينتظرون استكمال الإجراءات الرسمية.

وبينت المصادر أن الولايات المتحدة تنقل الأفغان الذين أجلتهم إلى قواعد عسكرية تابعة لها ولحلف شمال الأطلسي “ناتو” في قطر والبحرين والكويت والإمارات والسعودية وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا، وتخضعهم لمسح أمني قبل نقلهم إلى أراضيها.

وبينت أنه يتم نقل الأفغان المتعاونين مع القوات الأمريكية، إلى مطار “دولس” القريب من واشنطن، ثم توطينهم في 8 قواعد عسكرية بولايات فيرجينيا وويسكونسن ونيو مكسيكو ونيوجيرسي وإنديانا.

وفقًا للوثائق، تعد القواعد في ألمانيا وقطر الأكثر استضافة للأفغان، حيث تستضيف الأولى حاليا 15 ألفا و700 أفغانيا والثانية 11 ألفا و600 أفغانيا.

من ناحية أخرى، صدرت تعليمات برفع السعة الإجمالية للقواعد الثمانية في الولايات المتحدة، والبالغة 32 ألف شخص، إلى 50 ألف بحلول 15 سبتمبر/أيلول الجاري.

وعلى صعيد متصل، تطرقت صحيفة “واشنطن بوست” إلى الصعوبات التي قد يواجهها عشرات الآلاف من الأفغان الذين ينتظرون استكمال إجراءاتهم الرسمية، وفق خبر أسندته الصحيفة إلى منظمات حقوقية.

وأفادت أن الحكومة الأمريكية ستمنح الأفغان مساعدة مالية محدودة لمدة 90 يومًا، لكنهم سيحرمون من بعض الحقوق مثل الطبية والخدمات الاستشارية المقدمة للاجئين الآخرين.

وفي 28 أغسطس/آب الماضي، أعلنت كارين جان بيير، نائبة متحدثة البيت الأبيض، أن بلادها تمكنت من إجلاء نحو 110 آلاف شخص من أفغانستان منذ بدء عمليات الإجلاء في 14 أغسطس/آب المنصرم.

ومنذ مايو/ أيار الماضي، شرعت طالبان في توسيع سيطرتها على أفغانستان مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية، وخلال 10 أيام سيطرت على معظم البلاد، بما فيها العاصمة كابل.

والثلاثاء، فرضت حركة “طالبان” سيطرتها على مطار كابل، عقب انسحاب آخر الجنود الأمريكيين منه، فجر 31 أغسطس/ آب الماضي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق