أخبار محليةاخترنا لكماقتصادالأخبار الرئيسية

(طوال الأسبوع).. الحوثيون في مهمة مصادرة “فئة 1000 ريال” القادمة من مناطق الحكومة

يمن مونيتور/ خاص:

بدأ الحوثيون بمصادرة “العملة اليمنية” فئة (1000 ريال) التي أطلقتها الحكومة، في حملات تفتيش مستمرة طوال الأسبوع.

وقال صيارفة في صنعاء لـ”يمن مونيتور” يوم الخميس، إنه وطوال الأسبوع يقوم الحوثيون بدوريات لمحلات الصرافة، فيما يدعونه “جهاز الأمن والمخابرات” للبحث عن العملة الجديدة “فئة 1000 ريال” يبدأ رقمها التسلسلي بحرفي (أ ود) والمؤرخة في 2017.

حيث تتطابق الورقة الجديدة مع فئة (1000) ورقية متداولة في مناطق سيطرة الحوثيين، تختلف فقط بالرقم التسلسلي.

وأضاف “رامي” وهو صيرفي لـ”يمن مونيتور” أنهم قاموا بتوظيف شخص لفرز فئة “ألف ريال” والبحث عن الفئة التي يرفضها الحوثيون وإخفاءها قبل الوصول إليها من الحوثيين.

أما “محمد” فقال إنهم يقومون بفرز كل “فئة 1000″ التي تصلهم للبحث بالرقم التسلسلي و”التعامل معها مع مسافرين إلى عدن ومناطق الحكومة بدلاً من تسليمها للحوثيين”.

يصادر الحوثيون المبالغ التي يحصلون عليها. ولم يعلن “بنك صنعاء” التابع للحوثيين عن أي مبالغ تم مصادرتها بعد. ويقول صيارفة إن الحوثيين يأخذونها لأنفسهم.

في مكاتب البريد التابعة للحوثيين يقول طلبة يسددون رسومهم الجامعية إن موظفي مكاتب البريد يقومون بفرز كل فئة ألف ريال والبحث عن الفئة الجديدة ومصادرتها.

وقالوا لـ”يمن مونيتور”: هذه العملية مضنية للغاية لكنهم عازمون على إخراج كل ورقة من بين كل مبلغ حتى لا يتحملها الموظف الذي يتذمر أثناء تسلم مبالغ من نفس الفئة.

وكان بنك صنعاء التابع للحوثيين قد هدد بـ”ضبط المخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية بشأنهم وفق الحد الأقصى للعقوبات المقررة في قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والقوانين الأخرى النافذة”.

ويمنع الحوثيون العملات النقدية التي تطبعها الحكومة اليمنية وهو ما تسبب بانقسام مالي بين مناطق سيطرتهم ومناطق سيطرة الحكومة، لم يحدث منذ عقود. أدى ذلك إلى ارتفاع غير مسبوق في الحوالات النقدية بين مناطق الحكومة الشرعية والحوثيين، حيث يبلغ قيمة الدولار في صنعاء (600 ريال) وفي عدن (1040 ريالاً). وأدى إلى ارتفاع رسوم الحوالات 72%.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى سقوط أكثر من233 ألف يمني خلال السنوات الست. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق