عربي ودولي

السلطات الإندونيسية ترجح تحطم طائرة مفقودة وعلى متنها نحو 60 شخصا

يمن مونيتور/ أ ف ب

رجحت السلطات الإندونيسية تحطم طائرة ركاب تابعة لشركة الخطوط الجوية “سريويجايا” بعد دقائق على إقلاعها من جاكرتا وعلى متنها نحو 60 راكبا بينهم عشرة أطفال.

وقال السلطات في إندونيسيا إنها أرسلت سفينتين السبت إلى الموقع الذي “يرجح” أن تكون طائرة ركاب تابعة إلى شركة الخطوط الجوية “سريويجايا”، تحطمت فيه في البحر بعد دقائق على إقلاعها من جاكرتا وعلى متنها 62 راكبا بينهم عشرة أطفال.

وأفاد بامبانغ سوريو أجي المسؤول في أجهزة الإغاثة “ننشر فرقنا وسفننا في الموقع الذي يرجح أن تكون (الطائرة) تحطمت فيه بعد فقدان الاتصال” مع المراقبين الجويين، فيما أعلنت وزارة النقل أن الطائرة كانت تقل خمسين راكبا بينهم عشرة أطفال وطاقما من 12 فردا.

وكانت وزارة النقل الإندونيسية قد أعلنت في وقت سابق السبت فقدان الاتصال بطائرة ركاب تابعة إلى شركة الخطوط الجوية “سريويجايا” بعد إقلاعها من جاكرتا.

وقال المتحدث باسم الوزارة أديتا أيراواتي إنه جرى “فقدان الاتصال” بطائرة الشركة والتي كانت تقوم برحلة “من جاكرتا إلى بونتياناك (بجزيرة بورنيو) وتحمل رقم النداء ‘س ج واي 182’”.

وأوضح أن آخر اتصال لها سجل عند الساعة 14,40 (7,40 بتوقيت غرينتش).

على الصعيد، أعلنت وسائل إعلام محلية، العثور على حطام يُعتقد أنه من طائرة شركة سريويجايا إير التي انقطع الاتصال بها بعد إقلاعها من العاصمة الإندونيسية جاكرتا اليوم.

وأوضحت خدمة فلايت رادار 24 لتعقب الطائرات، على “تويتر”، أن طائرة الرحلة إس.جي 182 نزلت مسافة أكثر من عشرة آلاف قدم عن الارتفاع الذي كانت تحلّق فيه خلال أقل من دقيقة واحدة، وذلك بعد نحو أربع دقائق من الإقلاع.

وتشير تفاصيل التسجيل الواردة في بيانات التعقب أن الطائرة التي تقل أكثر من 50 شخصاً هي من طراز بوينغ 737-500 ودخلت الخدمة قبل 27 عاماً.

وللتذكير، في تشرين الأول/أكتوبر 2019 قتل 189 شخصا عندما تحطمت طائرة من طراز بوينغ “737 ماكس” تابعة لخطوط “لايون” الجوية، في بحر جاوا بعد 12 دقيقة على إقلاعها من جاكرتا في رحلة تستغرق ساعة.

وحادثة التحطم تلك ومن بعدها كارثة تحطم طائرة في إثيوبيا، تسببا في فرض غرامات على بوينغ بمقدار 2,5 مليار دولار، على خلفية اتهامات بأنها غشت الهيئات المنظمة التي كانت تشرف على الطراز “ماكس-737”. وتم إيقاف طلعات هذه الطائرة بعد الكارثتين الداميتين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق