عربي ودولي

الأمم المتحدة تدعو إلى معالجة العقبات والمظالم التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة

يمن مونيتور/الأمم المتحدة

بمناسبة اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى الالتزام بالعمل المشترك لمعالجة العقبات والمظالم وأوجه التمييز التي يعاني منها ذوو الإعاقة.

ويهدف اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، الذي يتم إحياؤه سنويا في 3 ديسمبر/ كانون الأول، إلى تعزيز حقوقهم ورفاههم في جميع المجالات المجتمعية والإنمائية، وإذكاء الوعي بأوضاعهم في كل جانب من جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

وقال الأمين العام، في رسالته بهذه المناسبة، إن جائحة كـوفيد-19 أثرت على المجتمعات والمجتمعات المحلية في الصميم، ما أدى إلى تعميق أوجه عدم المساواة القائمة من قبل.

وحتى في الظروف العادية، قال السيد أنطونيو غوتيريش، تكون الاحتمالات أقل بأن يتمتع بليون شخص من ذوي الإعاقة في العالم بإمكانية الحصول على التعليم والرعاية الصحية وسبل العيش أو بفرص المشاركة والإشراك في المجتمع.

“ويرجح أن يعيشوا في الفقر وأن يتعرضوا لمعدلات أعلى من العنف والإهمال والإيذاء. وعندما تُبتلى المجتمعات بأزمات مثل كوفيد-19، يكون الأشخاص ذوو الإعاقة من بين الأكثر تضررا”.

ويعني تعزيز إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة الاعتراف بحقوقهم وحمايتها، وفقا للأمين العام، الذي أكد أن هذه الحقوق تهم كل جانب من جوانب الحياة: الحق في الذهاب إلى المدرسة، والعيش في المجتمع، والحصول على الرعاية الصحية، وتكوين أسرة، والمشاركة السياسية، والتمكن من ممارسة الرياضة، والسفر والحصول على عمل لائق.

ومع تعافي العالم من هذه الجائحة، شدد السيد أنطونيو غوتيريش على ضرورة ضمان مراعاة تطلعات وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في عالم يتسم بالشمول، ويوفر تسهيلات الوصول، ويفي بمقومات الاستدامة بعد كوفيد-19.

وقال إنه لا يمكن تحقيق هذه الرؤية إلا من خلال التشاور الفعال مع الأشخاص ذوي الإعاقة والمنظمات التي تمثلهم.

فعاليات احتفالية

واحتفاء باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة أقامت اليونسكو برنامجا احتفاليا مدته أسبوع كامل يمتد من 25 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 3 كانون الأول/ديسمبر 2020.

وأقيمت هذه الفعاليات تحت شعار “إعادة البناء بشكل أفضل: نحو عالم شامل للجميع نافع ومستدام بعد جائحة كوفيد-19 من خلال الأشخاص ذوي الإعاقة ومن أجلهم وبالتعاون معهم”.

ذوو الإعاقة والتعليم عن بعد

المديرة العامة لليونسكو، السيدة أودري أزولاي، قالت إن الأزمة التعليمية الناجمة عن إغلاق المؤسسات التربوية والتعليمية جراء الجائحة تهدد مستقبل الأطفال والشباب ذوي الإعاقة، “إذ يكون أشد الناس ضعفا في هذه الظروف أكثرهم عرضة لمخاطر انقطاع العملية التعليمية، وأكثرهم عرضة للمعاناة من التباعد والعزلة”.

وفضلا عن ذلك، تقول السيدة أزولاي إن الوسائل والحلول المستخدمة للتعليم عن بعد قلما تكون ملائمة لتلبية الاحتياجات الخاصة لذوي الإعاقة، إذ لا يراعى هذا الأمر في تصميمها في معظم الأحيان.

وشددت المسؤولة الأممية على ضرورة إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في هذه الجهود من أجل تصور وإيجاد حلول ملائمة حقا للجميع تتيح مواجهة الأوضاع الراهنة التي لم نشهد لها مثيلا من قبل ومن أجل استخلاص العبر من هذه التجربة.

حقائق وأرقام عن الأشخاص ذوي الإعاقة

يعيش 80 في المائة من أصل مليار شخص من ذوي الإعاقة في البلدان النامية.

يُقدر أن 46 في المائة من المسنين الذين تبلغ أعمارهم 60 عاما أو أكثر هم من ذوي الإعاقة.

يُحتمل أن تعاني واحدة من كل خمس نساء من إعاقة ما أثناء حياتها، بينما يعاني واحد من كل عشرة أطفال من الإعاقة.

الأشخاص ذوو الإعاقة في العالم هم من بين الأكثر تضررًا من فيروس كورونا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق