أخبار محليةالأخبار الرئيسية

الجيش اليمني يواصل الحاق الخسائر بالحوثيين في ثلاث جبهات رئيسية

يمن مونيتور/ صنعاء / خاص

يواصل الجيش اليمني الوطني، لليوم الرابع على التوالي، إلحاق الهزائم والخسائر بالمسلحين الحوثيين في جبهات “صرواح”، و”نهم” و”الجوف” شمالي البلاد.

وذكر المركز الإعلامي للقوات اليمنية، أن قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية، تخوض معارك متواصلة ضد “مليشيات الحوثي” على امتداد جبهات القتال في مديرية نهم شرقي العاصمة صنعاء، وسط خسائر بشرية ومادية كبيرة.

ونقل المركز، عن مصدر عسكري (لم يسميه)، قوله، إن “قوات الجيش الوطني، شنّت، اليوم الأحد، هجوماً مباغتاً تمكنت خلاله من تحرير مواقع جديدة في سلسلة جبال صلب الاستراتيجية بمديرية نهم، وأسفر الهجوم أيضاً عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف (الحوثيين)”.

وفي جبهة نجد العتق، استدرجت قوات الجيش مجموعة من المسلحين الحوثيين إلى كمين محكم أثناء محاولتها التسلل إلى أحد المواقع التي جرى تحريرها مؤخّراً، وأسفر الكمين عن مصرع وجرح جميع العناصر المتسللة.

على الصعيد، دمّرت مقاتلات التحالف مخزن أسلحة تابعة للحوثيين بمنطقة نجد العتق، كما استهدف بغارات أخرى تعزيزات حوثية في مواقع متفرقة بمديرية نهم، وتمكنت من تدمير العديد من الآليات والمعدات القتالية ومصرع جميع من كانوا على متنها، وفقاً للمركز.

وفي وقت سابق، قال المركز، إن العشرات من الحوثيين سقطوا بغارات للتحالف شرق مدينة “الحزم” عاصمة محافظة الجوف شرقي البلاد.

وأوضح أن التحالف استهدف بغارتين مجاميع حوثية أثناء الدفع بهم لمحاولة استعادة مواقع خسرتها الجماعة مؤخّراً شرق مدينة الحزم، وسقوط العشرات من تلك العناصر بين قتيل وجريح.

وأظهرت صور متداولة على مواقع التواصل، عربات عسكرية (أطقم)، تابعة للحوثيين وهي تحترق في صحاري الجوف ومأرب، فيما اغتم الجيش اليمني أخرى منها، وذلك خلال مواجهات 48 الساعة الماضية.

والسبت، أعلن الجيش اليمني مقتل 25 حوثيا في مواجهات بمحافظة الجوف، فيما استعادت قواته السيطرة على مواقع في مديرية نهم، شرقي العاصمة صنعاء.

وخلال الأشهر الماضية، تصاعد العنف في ثلاث جبهات رئيسية بين جماعة الحوثي المسلحة، والقوات الحكومية اليمنية، هي جبهم نهم التي تبعد مسافة نصف ساعة بالسيارة عن العاصمة صنعاء، ومحافظة الجوف، حيث يحاول الحوثيون الوصول إلى مركزها، ومحافظة مأرب حيث يدور القتال في منطقة صرواح.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق