أخبار محليةالأخبار الرئيسية

وفاة 17 شخصا بينهم 8 أطفال جراء السيول والأمطار في مأرب اليمنية

يمن مونيتور/ متابعات خاصة

أعلنت السلطات الصحية، في محافظة مأرب، شرقي اليمن، الإثنين، وفاة 17 شخصا، بينهم 8 أطفال، جراء السيول والأمطار الغزيرة المستمرة على المحافظة.

وقال مكتب وزارة الصحة بمأرب، في بيان، إن “مستشفيات المحافظة، سجلت وصول 21 حالة، منها 17 وفاة، و4 حالات إصابة (لم يذكر زمنا لكنه يرجح خلال أيام)، نتيجة الأمطار والسيول التي تشهدها المحافظة”.

وأوضح البيان، أن “16 حالة توفت غرقا، بينها 8 أطفال، فيما توفت حالة واحدة نتيجة صاعقة رعدية”.

وأشار إلى أن مكتب وزارة الصحة، وجه جميع المستشفيات برفع جاهزية الطوارئ، خلال إجازة عيد الأضحى، بسبب هطول الأمطار وتدفق السيول في عدد من مديريات المحافظة.

وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت جماعة الحوثي، تهدم أربعة منازل وإجلاء 30 أسرة، إثر انهيار سد مائي جراء السيول، بمحافظة عمران، شمالي اليمن.

ويخشى السكان أن يجرف انفجار السد أراضي الزراعة حتى مدينة عمران، لكن كثيرين قللوا من خطورة ذلك وقالوا إن الأراضي الزراعية قادرة على احتواء مياه السد لأنه لا يحوي الكثير من المياه.

والسبت الماضي، كشف تقرير للوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين التابعة للحكومة اليمنية، أن الأمطار التي شهدتها اليمن خلال الأيام الماضية خلفت أضرار بالغة في مخيمات النازحين في ثلاث.

وأضاف أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها محافظات مأرب وأبين والضالع والمصحوبة بالرياح تسببت بأضرار جسيمة في مخيمات النازحين، أدت إلى جرف كلي أو جزئي في مساكن 2242 شخص كإحصائية أولية في المحافظات الثلاث.

وتابع: “أن ارتفاع منسوب المياه في حوض السد بمديرية صرواح غربي محافظة مأرب أدت إلى أضرار في مخيمات (الصوابين، الورضة، ذنة العيال، أراك)”.

وأشار إلى أن عدد الأسر المتضررة في المخيمات المذكورة بلغت 1340 أسرة، من بين 4871 أسرة نازحة في المديرية التي يقيم فيها النازحون في تجمعات بمنطقة حوض السد.

وتشهد اليمن أمطار متواصل للأسبوع الثاني على التوالي، وتسببت السيول والأمطار بتضرر آلاف الأسر كما دمرت آلاف المنازل، بينها منازل وخيام نازحين، وفق تقديرات رسمية.

والأحد، وجه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، محافظي مأرب وأبين والضالع وحجة وباقي المحافظات المتضررة من الأمطار والفيضانات، بسرعة اتخاذ التدابير اللازمة لإغاثة المتضررين والنازحين.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق