أخبار محليةصحافة

أبرز ما تناولته الصحف الخليجية في الشأن اليمني

يمن مونيتور/وحدة الرصد/خاص

أبرزت الصحف الخليجية، اليوم الأربعاء، العديد من القضايا في الشأن اليمني، على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها.

وتحت عنوان “بؤر الحوثيين.. رعب ودمار وجريمة منظمة” قالت صحيفة “الرياض” السعودية، يستيقظ اليمنيون يوميًا في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران على جرائم فظيعة تتنوع بين القتل والاغتصاب والمخدرات واختطاف وإخفاء الأطفال النساء، فضلا عن جرائم سرقة المحال التجارية والمنازل والسيارات وحقائب النساء، وسط انتشار كبير للعصابات الليلية في شوارع صنعاء ومدن الحديدة وذمار وعمران.

وأفادت الصحيفة أن الميليشيا في أحدث إحصائية أمنية لها اعترفت بوقوع نحو 2200 جريمة جنائية في العاصمة اليمنية صنعاء خلال الشهرين الماضين. كما اعترفت بوقوع نحو 3000 جريمة خلال الخمسة الأشهر الماضية في محافظة ذمار الواقعة تحت سيطرتها.

وبحسب الصحيفة: إضافة إلى وقوع أكثر من 1000 جريمة منذ فبراير الماضي في محافظة ريمة، فضلا عن وقوع 1722 جريمة خلال الأشهر الأربعة الماضية في محافظة إب.

وتنوعت الجرائم التي أوردتها الإحصائيات بين القتل والخطف وسرقة المنازل والسيارات والدراجات النارية وحقائب نسائية والسطو على الممتلكات.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني يمني: “الأرقام الحقيقية للجرائم في مناطق سيطرة الانقلابيين، أكبر بكثير من الأرقام التي أفصحت عنها الميليشيا في إحصائياتها الأخيرة”. مشيرا إلى أن قادة الحوثيين يشكلون رأس الجريمة المنظّمة ويديرونها بشكل كامل.

من جانبها وتحت عنوان “تفشي فيروس كورونا سبب جديد للنزوح في اليمن” قالت صحيفة “العربي الجديد” لم يعد القتال المتواصل وانعدام الأمن وحدهما دافعا لنزوح اليمنيين أو تهجيرهم من منازلهم، فخلال الأشهر الثلاثة الماضية، فاقم فيروس كورونا موجات النزوح المتكررة في بلد يشهد صراعا داميا منذ أكثر من 5 سنوات.

وذكرت الصحيفة أن تقارير أممية كشفت الثلاثاء، أن جائحة “كوفيد-19” أثارت موجة نزوح جديدة في اليمن، وأجبرت النازحين على بيع ما يملكون من متاع قليل من أجل البقاء على قيد الحياة، وقال المتحدث باسم منظمة الهجرة الدولية، بول ديلون، من جنيف، إنه “منذ نهاية مارس/آذار، وحتى 18 يوليو/تموز، نزح أكثر من 10 آلاف يمني، وهي الأشهر التي شهدت تفشياً لفيروس كورونا في غالبية المدن اليمنية”.

ووفقاً للمسؤول الأممي، فإن “من رصدتهم مصفوفة تتبع النزوح التابعة لمنظمة الهجرة، كشفوا أن الخوف من العدوى، وتأثيرات تفشيه على الخدمات والاقتصاد دفعا بهم إلى ترك مناطق انتشار الفيروس”، وأشار في مؤتمر صحافي إلى قصة اليمنية “سلام” التي تسكن عدن (جنوب)، والتي أبلغتهم بأن أشخاصا اضطروا إلى بيع فرشهم وملابس أطفالهم لتلبية احتياجاتهم الأساسية، ولفت إلى أن النازحات اللاتي اعتدن العمل كخادمات في البيوت، يجبرن على التسول في الشوارع لأن أرباب العمل يخشون من حملهن للفيروس.

وعلى الصعيد العسكري أوردت صحيفة “البيان” الإماراتية ارسال ميليشيا الحوثي تعزيزات من المقاتلين إلى جبهات القتال في شمال محافظة الضالع بعد الخسائر التي منيت بها خلال الأيام القليلة الماضية، في حين قتل 6 من عناصر الميليشيا في انفجار عبوة ناسفة كانت الميليشيا ذاتها قد زرعتها في جنوب الحديدة.

ووفق مصادر محلية وسكان، فقد وصلت إلى مديرية دمت شمال محافظة الضالع أكثر من 15 عربة تحمل دفعة جديدة من مقاتلي الميليشيا قادمة من محافظة ذمار، فيما أرسلت دفعة مماثلة من المجندين إلى جبهات القتال في البيضاء.

ووفقاً لهذه المصادر فإن التعزيزات الجديدة تلقت تدريبات مكثفة في المدينة الرياضية في محافظة ذمار بعد أن حولتها الميليشيا إلى مركز لتدريب وتجنيد المقاتلين الذين يتم استقدامهم من ريف المحافظة، مستغلة الظروف الاقتصادية التي يعيشها السكان في تلك المناطق بإغراء أبنائها بالحصول على راتب شهري إذا ما التحقوا بجبهات القتال.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق