غير مصنف

جماعة الحوثي: دور المنظمات الصحية العاملة في اليمن ضئيل وغير منظم

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الصحة طه المتوكل في حكومة الجماعة غير المعترف بها دوليا.

يمن مونيتور/صنعاء/خاص

اتهمت جماعة الحوثي المسلحة، اليوم الأربعاء، المنظمات الصحية العاملة في اليمن بالتقصير في عملها واعتبرت دورها هامشي والأرقام التي تعلن عنها وهمية وغير صحية.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الصحة طه المتوكل في حكومة الجماعة غير المعترف بها دوليا.
ووفقا لمراسل “يمن مونيتور”: قال المسؤول الحوثي خلال المؤتمر إن 300 طفل يموتون بشكل يومي و150 ألف طفل توفى في عام 2019.
وأضاف: أن حالات الوفاة في أوساط الأمها بسبب حالات الولادة وغيرها تبلغ في العام الواحد 6000 امرأة.
وقال المتوكل إن اليمن بحاجة الى مليار دولار لإعادة لبناء النظام الصحي من جديد في اليمن، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هناك عجز 81% في النظام الصحي بسبب عدم تقديم الاحتياجات التي رفعت بداية عام 2019 والتي بلغت 495 مليون دولار تمثلت اجهزة وكوادر وادوية ومراكز وغيرها.
وهاجم المتوكل دور المنظمات الدولية مثل “يونيسف” التي قال إنها تشترط في عملها تمثيل موظفين يأخذون نصف الميزانية من اجمالي الدعم المقدم.
واتهم المنظمات الدولية باستقطاب جميع الكوادر الطبية ما شكل “فجوة” كبيرة في القطاع الصحي، لافتا في الوقت ذاته إلى أن عمل المنظمات الصحية العاملة في اليمن يوازي عمل وزارة الصحة ورفعنا خطة عمل بداية العام 2019 قوبلت بالرفض.
وأكد سبق وأن قدمنا خطة عمل مشتركة ان تعمل المنظمات ضمن توجيهات وزارة الصحة إلا انها اصرت ان تكون موازية.
وأكد هذا مرفوض وقدمنا خطة عمل للعام الجديد 2020 ستكون بشفافية وتكامل وبمسائلة مع المنظمات الصحية العاملة في اليمن.
وتتهم منظمة الأمم المتحدة جماعة الحوثي المسلحة بإعاقة وصول المساعدات والخدمات لنحو 6 ملايين شخص يقطنون في المناطق الخاضعة لسيطرتها، خصوصا في الحديدة والضالع وحجة.
وقالت في تقريرها صدر عنها مؤخرا إن الوصول إلى المدنيين لا يزال صعباً للغاية، بسبب القيود التي تفرضها ميليشيات الحوثي على مناطق وجودها.
وأكد التقرير أن نقص الوقود والغاز في تلك المناطق يؤدي إلى انقطاع الكهرباء والماء والصرف الصحي والخدمات الصحية وزيادة تكلفة السلع الأساسية، إذ تفرض الميليشيا قيوداً على مستوردي المشتقات النفطية، وتتاجر بالغاز والوقود في السوق السوداء.
يذكر أنه وفي يونيو/حزيران الماضي، قام برنامج الأغذية العالمي بتعليق توزيع المواد الغذائية في صنعاء لأكثر من شهر بسبب القيود الحوثية على اختيار المستفيدين ومراقبتهم.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق