غير مصنففكر وثقافة

عرض الفيلم الوثائقي اليمني “عاصم” في الأردن

  عُرض اليوم الثلاثاء الفيلم الوثائقي اليمني “عاصم” من إخراج الاردنية نسرين الصبيحي، الذي يتحدث عن معاناة اليمنيين في ظل الحرب الدائرة في البلاد منذ خمس سنوات.

يمن مونيتور/ وكالات:
  عُرض اليوم الثلاثاء الفيلم الوثائقي اليمني “عاصم” من إخراج الاردنية نسرين الصبيحي، الذي يتحدث عن معاناة اليمنيين في ظل الحرب الدائرة في البلاد منذ خمس سنوات.
الفيلم الذي عرض في فندق “فور سيزونز-عمان”، رعى عرضه مندوبا عن الامير الحسن بن طلال الامين العام للهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية ايمن رياض المفلح، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الأردنية “بترا”.
وحصل الفيلم على جائزة العلم والتعلم في مهرجان غرب اوروبا الدولي للأفلام في بروكسل وهو الفيلم العربي الوحيد ضمن منافسة شارك فيها 220 فيلما من مختلف انحاء العالم.
وتهدف المخرجة الصبيحي من خلال عرض الفيلم الى لفت انظار عدة جهات لاسيما الدول المانحة والمنظمات الدولية والاعلام والسياسيين الى فداحة الكارثة الانسانية التي تعصف في اليمن دون تحيز لطرف او لأخر.
ووثق الفيلم الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون، وحالات الامراض التي تصيب الاطفال ونقص العلاج وشح المواد الطبية وتردي الخدمات العلاجية في المراكز الصحية والمستشفيات في اليمن علاوة على حالات سوء التغذية لدى الاطفال والامهات ونقص المواد الغذائية التي تفاقم من ظروف التردي الصحي وتنامي الامراض وزيادة حالاتها.
واظهر الفيلم كذلك صعوبة مهام المنظمات الانسانية الدولية في ايصال المعونات لمستحقيها بسبب ظروف الحرب، مما يساهم في تعميق معاناة المدنيين لاسيما الاطفال والنساء منهم.
وقالت المخرجة في كلمة القتها في افتتاح الفيلم انها مهتمة بالشأن الانساني وتحرص دائما على ان تعبر عن قناعاتها بتجرد مطلق عن الهم الانساني من خلال افلامها.
وأشارت إلى أن قصة الفيلم تمثل نموذجا لمأساة انسانية ومعاناة من قصص كثيرة تحدث في اليمن، والقصة تتحدث عن طفل اسمه عاصم عمره 12 عاما استيقظ ذات يوم ليجد نفسه عاجزا عن الحركة والنطق بسبب التشخيص الخاطئ مما سبب له امراضا مستعصية نتيجة ظروف الحرب.
 ويعيش عاصم في قرية يعاني سكانها ظروفا غاية في الصعوبة ويعانون من نقص الامكانات الطبية علاوة على انتشار الامراض التي تفتك بالأطفال ونقص المواد الغذائية مما دفعهم بأن يكون قوتهم اليومي مكون من اوراق الشجر.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق