اخترنا لكمغير مصنف

تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى طريق استعادة الثقة بين الحكومة اليمنية والحوثيين

تصريحات غريفيث ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، فيما الحوثيون يضعون مقترحاً بالإفراج عن 400 أسير من الطرفين لبناء الثقة يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص:

تمضي اجتماعات لجنة مشتركة لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين في العاصمة العمانية “عمّان” نحو محاولة استعادة بناء الثقة بين جماعة الحوثي والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
وبدأت اللجنة اجتماعها الثاني في أقل من شهر بحضور مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وستستمر المحادثات ثلاثة أيام.
وكان الاتفاق قد فشل في تحقيق عملية التبادل إذ كان مقرراً في 20 يناير/كانون الثاني الماضي.
وقال غريفيث في الجلسة الافتتاحية، يوم الثلاثاء، إن سرعة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى ستساهم في دفع الجهود الرامية إلى تسوية سياسية للصراع المستمر منذ نحو أربعة أعوام.
وأضاف، حسب ما نقلت عنه وكالة “رويترز” أن صياغة قائمة نهائية بأسماء آلاف الأسرى ينبغي أن تكتمل بحلول نهاية محادثات تستمر ثلاثة أيام.
وقال غريفيث للممثلي الطرفين: “ستضع أساسا للخطوة المقبلة التي ستكون تنفيذ هذا الإفراج”.
وقال غريفيث “النجاح في هذا الشأن ليس على قدر كبير من الأهمية بالنسبة لمن سيُفرج عنهم فحسب وإنما أيضا للعملية السياسية الأوسع حيث تحدونا آمال في أن يحل الطرفان الخلافات التي تقسمهما ويعيدان السلام إلى اليمن”.
وقال بيتر ماورير رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر المشرفة على العملية إن تنفيذ الاتفاق قد يستغرق أسابيع ويشمل ترحيل مواطني الدول الأخرى.
وقال ماورير للطرفين المتحاربين في مستهل المحادثات “الثقة لا تولد بين عشية وضحاها. إنها عملية صعبة”.
وقال تلفزيون المسيرة الناطقة باسم الحوثيين إن ممثلي الجماعة في اللجنة قدموا مقترحا لوفد الحكومة، للإفراج عن ٤٠٠ أسير من الطرفين كبادرة لإنجاح الاتفاق الذي تم إعلانه عقب مشاورات السويد.
وأضافت الجماعة، بأن ممثليها المتواجدين في العاصمة الأردنية عمان، لم يتسلموا ردًا حتى الآن من ممثلي الحكومة الشرعية على مبادرتهم.
ويتكون اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين الذي وقع عليه الطرفان في ستوكهولم في ديسمبر/كانون الأول الماضي، من خمس مراحل متسلسلة، تبدأ بتبادل القوائم، ثم إفادات حول القوائم، فالملاحظات على الإفادات، ويليها الرد على الملاحظات، وأخيرا الترتيبات اللوجيستية لإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين وعددهم 16 ألفاً من الطرفين.
ووصلت المراحل حتى الآن إلى الرابعة، وهي الرد على الملاحظات.
 
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق