اخترنا لكمغير مصنف

اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن يترنح

مع تعاظم الخلافات بين الحوثيين والحكومة اليمنية بشأن الأسماء في القوائم يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص:
تتعاظم الخلافات بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي بشأن الأسرى والمعتقلين في سجون الطرفين، ما يهدد بقاء اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين الذي تم توقيعه في مشاورات السويد.
وتبادل الطرفان ردوداً على قوائم أسماء 16 ألفاً من الأسرى والمعتقلين في وقت سابق الأسبوع الماضي.
جماعة الحوثي عقدت مؤتمر صحافي في صنعاء رداً على قوائم الحكومة، وخلص المؤتمر الصحافي إلى أن بضع مئات من أصل أكثر من 8000 قدمتها الحكومة هم من يمكنهم الخروج، متهمة الحكومة اليمنية بتكرار الأسماء وتقديم أسماء لأعضاء في القاعدة وفي قضايا جنائية وقتلى وأشخاص ليسوا في سجون الجماعة أساساً.
الجماعة في المؤتمر الصحافي الذي عُقد الخميس قالت: “في كشوف الطرف الأخر (الحكومة الشرعية)، 2171 اسماً مكرراً، و1144 تم إطلاقهم مسبقا، 1460 اسماً وهمياً وغير مستكمل البيانات”.
كما اتهموا الحكومة المعترف بها دولياً بإخفاء أسرى الجماعة وعدم الكشف عن أماكنهم وقدمت فقط بضع مئات في سجونه وأنكرت وجود الآلاف في السعودية والإمارات.
الحكومة اليمنية، أصدرت بياناً اليوم الجمعة رداً على الحوثيين، وقالت: جماعة الحوثي أنكرت وجود 2846 معتقلاً في سجونها من أصل 8576 اسما تضمنها الكشف الذي قدمه الوفد الحكومي في مشاورات السويد
واتهمت الحكومة الحوثيين برفع أسماء فقدوا في جبهات القتال، مشيرة إلى أن عدد ٢٦١٢ من الأسماء المقدمة في قائمة الحوثيين “لا وجود لهم”.
الحوثيون أبلغوا الحكومة أن “محمد قحطان”: القيادي في حزب الإصلاح ليس موجوداً لدى الجماعة وكذل القائد العسكري فيصل رجب. مع أن الجماعة اعتقلتهم في 2015. كما لم توضح الجماعة مصيرهم.
ويبدو أن هذا الاتفاق الذي كان من الملفات الأكثر نجاحاً يتلقى ضربات فقدان الثقة وليس تعزيز الثقة بين الطرفين.
 
 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق