اخترنا لكمغير مصنف

زعيم الحوثيين يصف “صالح” بزعيم “ميليشيا معتدية”

مع زيادة الاشتباكات بين تحالفهما في صنعاء.. يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص:
قال زعيم جماعة الحوثي المسلحة (عبدالملك الحوثي) إنَّ الرئيس اليمني السابق “زعيم ميليشيا معتدية” على النظام والقانون، واتهمه بالخيانة والتنسيق مع التحالف العربي الذي تقوده السعودية.
وقال عبدالملك الحوثي في كلمة له مساء اليوم السبت، عبر تلفزيون “المسيرة”، “لم نكن نتمنى لصالح أن يقف هذا الموقف السلبي والخياني للشعب اليمني”.
ويتحالف الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح والحوثيين منذ ثلاث سنوات لمواجهة “الحكومة الشرعية”، بالرغم من الخلافات البنيوية التي تعصف بتحالفهما.
وكان “صالح” قد دعا في كلمة له صباح اليوم السبت، أنصاره والعسكريين الموالين له إلى النفير لمواجهة الحوثيين؛ وقد حظت دعوته بتأييد من التحالف العربي الذي تقوده السعودية ووصفه بـ”الانتفاصة المباركة”.
وقال عبدالملك الحوثي في خطابه إنَّ “العصابات التي يمولها المؤتمر (حزب صالح) مارست أعمال قتل وأعمال تخريب في العاصمة صنعاء”.
ووصف الحوثي ما أقدم عليه “صالح” بكونه: “ما أقدم عليه صالح ومليشياته خيانة للوطن  وطعنة في الظهر”.
وقال الحوثي مخاطباً علي عبدالله صالح: “النظام الجمهوري قائم ولا خوف عليه ولستم أنتم مؤتمنين عليه”.
يأتي ذلك فيما يشتد القتال بين الحلفيين اللدودين جماعة الحوثي المسلحة والقوات الموالية للرئيس السابق منذ ساعات مبكرة صباح اليوم السبت، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات.
واندلعت اشتباكات الأربعة الأيام الماضية في الأحياء الجنوبية والغربية للعاصمة صنعاء حسب مصادر محلية تحدثت لـ”يمن مونيتور”؛ وأطلق الحوثيون قذائف من مدفعية الهاون على منزل “طارق صالح” نجل شقيق الرئيس السابق وقائد حمايته الرئاسية.
وهذا التوتر ليس الأول بين تحالف (الحوثي/صالح) نهاية أغسطس/آب الماضي، بعد هجوم في صنعاء أدى إلى مقتل واحد من أبرز المساعدين لـ”صالح”، وتراجع التوتر بعد استعراضات للقوة بين الطرفين المسيطرين على صنعاء من سبتمبر/أيلول 2014.
المزيد..
(انفراد) تحذيرات من شغب ثلاثة آلاف سجين في السجن المركزي بصنعاء
أطباء مستشفى وسط الاشتباكات بصنعاء يناشدون الأمم المتحدة فك الحصار المفروض عليه
توسع الإشتباكات داخل صنعاء بين الحوثيين وأنصار الرئيس السابق (تطورات)
الحوثيون: على “صالح” تحمل ما سولت له أبوظبي والرياض
توقف بث فضائية “اليمن اليوم” التابعة لصالح
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق