صحافةغير مصنف

أبرز ما تناولته الصحف الخليجية في الشأن اليمني

رصد يومي لأبرز اهتمامات الصحف الخليجية

أبرزت الصحف الخليجية اليوم الإثنين، العديد من القضايا في الشأن اليمني، المتعلقة بالتطورات العسكرية والسياسية والإنسانية وغيرها.

يمن مونيتور/وحدة الرصد/خاص

أبرزت الصحف الخليجية اليوم الإثنين، العديد من القضايا في الشأن اليمني، المتعلقة بالتطورات العسكرية والسياسية والإنسانية وغيرها.
وتحت عنوان ” مقتل زعيم لـ«القاعدة» و10 انقلابيين” قالت صحيفة “عكاظ” السعودية نقلا عن مصدر عسكري يمني إن 10 من مسلحي الانقلابيين بينهم قيادي حوثي قتلوا  إثر تصدي الجيش الوطني لهجوم وتمكنه من اقتحام أحد أبرز مواقع الميليشيات في مديرية صرواح آخر معاقل التمرد غربي محافظة مأرب.
ووفقا لمصدر عسكري آخر قالت الصحيفة، أن ألوية حرس الحدود وبمساندة قوات التحالف العربي سيطرت على مواقع حدودية بين محافظتي الجوف وصعدة أمس.
وأعلن المصدرسيطرة الجيش على مخازن للأسلحة المتنوعة وكميات من الألغام والمتفجرات.
من جهته، كشف مصدر مسؤول يمني أمس (الأحد)، مقتل زعيم تنظيم «القاعدة» في منطقة الوط أبو هاشم، واعتقال أحد معاونيه في محافظة لحج.
 وأوضح المصدر لـ«عكاظ» أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين أجهزة الأمن أثناء مداهمة أحد المواقع، ما أسفر عن مقتل زعيم القاعدة والقبض على حارسه الشخصي.
من جانبها اهتمت صحيفة “البيان” الإماراتية بالحديث عن تمكن قوات الشرعية في اليمن من السيطرة على مواقع استراتيجية قريبة من الحدود الإدارية بين صعدة والجوف، واغتنام أسلحة وعتاد عسكري متنوع بعد معارك عنيفة مع ميليشيات الحوثي وقوات الرئيس السابق.
وبحسب الصحيفة، نفذت قوات عسكرية يمنية مسنودة بقوات من التحالف العربي هجوماً كبيراً على مواقع حدودية تسيطر عليها ميليشيات الحوثي، وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، شرقي منطقة البقع التابعة لمحافظة صعدة.
وقالت مصادر عسكرية إن وحدات من قوات اللواء حرس حدود مسنودة بقوات من التحالف العربي، تمكنت من السيطرة على مواقع استراتيجية بين صعدة والجوف، واغتنام أسلحة وعتاد عسكري متنوع، بعد معارك عنيفة مع ميليشيات الحوثي وقوات الرئيس السابق، وأشارت المصادر إلى العثور على كميات من الألغام والمتفجرات وأجهزة تحكم عن بعد، في المواقع المحررة.
من جانبها كتبت صحيفة “العربي الجديد” تحت عنوان “القصة الكاملة لسيطرة الإمارات على جزيرة سقطرى اليمنية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في وقتٍ يفرض التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات حصاراً خانقاً على اليمن، على وقع إغلاق معظم المطارات والموانئ البحرية، لا يجد المواطن الإماراتي أي صعوبة في السفر من جزيرة سقطرى اليمنية وإليها، ففندق “سمرلاند” أشهر فنادق الجزيرة، لا يكاد يخلو من النزلاء الإماراتيين بغرض السياحة، بعد تحوّل الجزيرة إلى ما يشبه مقاطعة إماراتية خارج الحدود.
وبحسب الصحيفة: مع اقتراب الحرب في اليمن من إتمام عامها الثالث، خفّت حماسة الكثير من اليمنيين لدور التحالف العربي، بعد أن أخذ تدخله مساراً منحرفاً بعيداً عن إنهاء انقلاب مليشيا الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح. ولعلّ أبرز مظاهر هذا الانحراف ما قامت به الإمارات من ممارسات أشبه بـ”الاحتلال” في جزيرة سقطرى البعيدة تماماً عن مناطق المواجهات.
ووفقا للصحيفة، في وقت انشغلت فيه الحكومة الشرعية والرأي العام في البلاد، بالحرب أواخر عام 2015، شرعت الإمارات في بناء نفوذ لها في محافظة أرخبيل سقطرى، تحت لافتة العمل الخيري مستغلة إعصاري “تشابالا” و”ميغ” اللذين ضربا الجزيرة وأحدثا دماراً هائلاً في بنيتها التحتية.
وتابعت: إلى جانب لافتة العمل الخيري، استغلت الإمارات ضعف الحكومة المركزية والسلطات المحلية، لإحكام قبضتها على الجزيرة، بدءاً من الأمن مروراً بالخدمات والاتصالات وصولاً إلى القطاع السياحي.
وتحدثت صحيفة “اليوم” السعودية إحتفال العالم بـ«اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة» المحدد في 25 نوفمبر، في الوقت الذي نكلت الميليشيات الانقلابية وارتكبت الكثير من الانتهاكات ضد المرأة اليمنية.
وفي سياق ذلك، أكد تحالف حقوقي يمني، أمس الأول، أن ميليشيا الحوثي والمخلوع الانقلابية، تسببت في العديد من الانتهاكات ضد المرأة، بناء على دراسة ميدانية ومعلومات موثقة.
وبحسب التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان، تشمل الانتهاكات التي ارتكبتها الميليشيا الانقلابية ضد المرأة اليمنية، القتل، والإصابة، والتشويه، والاعتقالات، والتحرش الجنسي والعنف، وقتل أو جرح رؤوس الأسر المعيشية، وتشريد الآلاف من النساء.
ورصد تحالف رصد الانتهاكات في بيان قتل ميليشيا الانقلاب 43 امرأة واصابة 119 أخريات نتيجة لعمليات القصف الممنهج للأحياء السكنية وغيرها مـن الأعمال العسكرية في تعز وباقي مناطق النزاع، وذلك في الفترة من 1 يناير إلى 31 يوليو 2017.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق