أخبار محليةالأخبار الرئيسية

الحوثيون يتوعدون بحظر تصدير النفط السعودي عبر البحر الأحمر

يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص:

توعدت جماعة الحوثي المسلحة، يوم الأربعاء، بحظر الملاحة السعودية عبر البحر الأحمر مهددة الاقتصاد الإقليمي والعالمي بالتزامن مع إغلاق مضيق هرمز من قِبل حلفائهم الإيرانيين.

وقال مصدر من الحوثيين لـ”يمن مونيتور” إن الحركة تدرس الرد على استمرار منع السعودية لطائرة إيرانية من العودة إلى مطار صنعاء بعد اختراق كبير نفذته جماعة الحوثي وإيران بوصول طائرة “ماهان إير” إلى مطار صنعاء يوم 3 يوليو/تموز. ووعد الحوثيون خلالها باستمرار الرحلات بين صنعاء وطهران.

ولفت المصدر إلى أن منع الملاحة السعودية عبر مضيق باب المندب هو الخيار الأولي المطروح، لتنفيذ تهديد الحوثيين باستهداف المصالح الحيوية السعودية إذا مُنعت الجماعة من التحكم بالسيادة الجوية في اليمن.

وقال حزام الأسد عضو المكتب السياسي للحركة في تغريدة على منصة أكس (X): لا يمكن القبول باستمرار تصدير السعودية لنفطها عبر البحر الأحمر وباب المندب، في الوقت الذي تواصل فيه حصار الموانئ والمطارات.

وتحدث المصدر شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام.

يأتي ذلك فيما تدرس المملكة العربية السعودية توسيع سعة خط أنابيب النفط الخام الممتد إلى ساحل البحر الأحمر الغربي، مما يتيح للمملكة، نقل المزيد من النفط دون المرور عبر مضيق هرمز. ويمكن لخط الأنابيب هذا نقل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يومياً من النفط الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. وكان الرئيس التنفيذي لشركة النفط المدعومة من الدولة “أرامكو” قد صرح في مايو/أيار الماضي بأن نحو مليوني برميل يومياً تغذي مصافي التكرير على الساحل الغربي، في حين يُخصص نحو 5 ملايين برميل يومياً للتصدير.

ومن شأن وقف تصدير النفط عبر موانئ التصدير السعودية عبر البحر الأحمر أن يرفع سعر البرميل إلى 150 دولاراً في ظل التوتر المتصاعد على مضيق هرمز.

ويأتي هذا التصعيد الأخير في أعقاب مزاعم الحوثيين يوم الجمعة بأن الجماعة “واجهت” طائرات حربية سعودية حاولت منع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء. وقال التحالف العربي الذي تقوده السعودية في بيان رسمي إنه سيواصل اتخاذ ما وصفها بـ”الإجراءات اللازمة” لحماية أمن السعودية ومقدراتها، ومنع أي انتهاك لسيادة اليمن، مؤكدًا أن تلك الإجراءات ستتم وفق أحكام القانون الدولي الإنساني.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى