في أول مقابلة بعد اتفاق طهران.. ترامب يصف الإيرانيين بـ”العباقرة البدائيين”
يمن موينتور/ نيويورك/ خاص:
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مذكرة التفاهم الأخيرة الموقعة بين واشنطن وطهران بأنها بمثابة “استسلام غير مشروط” من جانب إيران، مؤكداً أن قرار إنهاء المواجهة العسكرية جنّب الاقتصاد العالمي كساداً حاداً وأعاد فتح الممرات المائية الحيوية، تزامناً مع إطلاقه تصريحات مثيرة للجدل بشأن دوره في حماية إسرائيل وإحداث تغيير في بنية النظام الإيراني.
وفي مقابلة حصرية مع موقع “أكسيوس” الأمريكي وهي الأولى له عقب إبرام مذكرة التفاهم بين البلدين—اعتبر ترامب أن المواجهة العسكرية الأخيرة مع إيران أثبتت أنه “لا توجد حدود” لسلطته التنفيذية، قائلاً: “أعلم أن هناك حدوداً، لكن لا توجد حدود.. لقد هزمناهم عسكرياً بالكامل”.
ودافع الرئيس الأمريكي بقوة عن الاتفاق في وجه انتقادات الجناح المحافظ في الولايات المتحدة الذي اعتبر التفاهمات تنازلاً لإيران، موضحاً أن استمرار الحرب “كان يمكن أن يتسبب في كساد عالمي، وأن يؤدي إلى نقص إمدادات النفط لشهور”. وأضاف مبرراً وقف التصعيد: “الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها أن أكون أكثر تشدداً هي أن أدخل إلى هناك لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع أخرى وأستمر في قصفهم، أليس كذلك؟ لكن ماذا سيجلب لنا ذلك؟ مضيق هرمز لن يُفتح”.
وعلى صعيد تقييمه للقيادة الإيرانية، وصف ترامب الإيرانيين بأنهم “أناس أذكياء جداً.. إنهم نوع من العباقرة البدائيين”، مشيداً بقدراتهم الإعلامية والدبلوماسية في المناورة طيلة 47 عاماً والقدرة على السخرية من وسائل الإعلام. كما ادعى ترامب نجاح استراتيجيته في فرض “تغيير في النظام” بطهران، مشيراً إلى أن سلوك القيادة الحالية بات مختلفاً، وزاد بالقول: “أعتقد فعلاً أن هناك تغييراً في النظام.. لأنهم أناس مختلفون، خامنئي الابن مختلف عن والده”.
وفي الشأن الإسرائيلي وعلاقته بحلفاء واشنطن، تبنى ترامب نبرة حادة بالادعاء بأنه لولاه “لكانت إسرائيل قد مُحيت، ولما كانت موجودة اليوم”. وعن طبيعة تنسيقه الحالي مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وصف ترامب العلاقة بأنها “جيدة”، مستدركاً بالقول: “لكن علينا أن نبقي عليه عاقلاً بعض الشيء”.




