وقفة احتجاجية تطالب بحماية حقل مائي يغذي آلاف السكان بحضرموت

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
نظم العشرات من أهالي منطقتي “الغرف” و”مسيلة آل شيخ” بمديرية تريم في محافظة حضرموت (شرقي اليمن)، اليوم، وقفة احتجاجية أمام المجمع القضائي بالمدينة، للمطالبة بحماية الحقل المائي والمرافق الخدمية المرتبطة بمشروع مياه المنطقة من التعديات والمخاطر البيئية.
ودعا المحتجون، في بيان صادر عن الوقفة، السلطة المحلية والجهات القضائية والرقابية والبيئية إلى التدخل العاجل لإنقاذ هذا المرفق الحيوي الذي يخدم آلاف المواطنين، ومُنِع تدهوره إثر إشكاليات ومخاطر باتت تهدد استمراريته.
وأوضح الأهالي أن مشروع مياه “الغرف” والمشاريع الخدمية التابعة له أُنشئت بجهود وتكاتف مجتمعي وأهلي على مدى سنوات طويلة، وليس بجهود رسمية، حتى بات من أبرز المشاريع الخدمية في المنطقة.
وحذر البيان من جملة إشكاليات تهدد سلامة الحقل المائي، أبرزها، التوسع العمراني والعشوائي داخل النطاق الجغرافي للحقل المائي، وإغلاق الطريق المؤدي إلى خزان المياه الرئيسي، والأضرار البيئية الخطيرة الناتجة عن تسريب مياه الصرف الصحي إلى داخل نطاق الحقل، مما يهدد بتلوث مصادر المياه العذبة.
وأكد البيان أن موقف الأهالي لا يقوم على رفض الخدمات أو الانتقاص من حقوق أحد، وإنما يستند إلى مبدأ قانوني ثابت، وهو أن حماية المصلحة العامة ومنع الضرر يجب أن يسبق أي إجراء آخر، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمرفق يخدم آلاف المواطنين”.
وطالب المحتجون السلطة المحلية بمحافظة حضرموت ومديرية تريم بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في حماية الحقل المائي، ومنع أي تعديات تمس المرافق العامة. كما دعوا الجهات القضائية إلى “النظر بعين العدالة إلى حجم الضرر القائم وتغليب المصلحة العامة”.
كما ناشد الأهالي الجهات البيئية والرقابية بسرعة إرسال لجان نزول ميداني لمعاينة الأضرار واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الحقل، داعين الشخصيات الاجتماعية والوجهاء إلى الاصطفاف لحماية المشاريع الأهلية التي أُنشئت لخدمة المجتمع.
وأكد المحتجون في ختام وقفتهم أن تحركهم يأتي في إطار سلمي وحضاري مكفول قانوناً، بعيداً عن التصعيد، مع التزامهم الكامل باحترام مؤسسات الدولة والقضاء والنظام، مؤكدين أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على شريان الحياة الوحيد للمنطقة.




