اخترنا لكمتقاريرغير مصنف

جماعة الحوثي ترسم ذكرى مؤلمة ليوم الأم في قلوب أمهات الشهداء والمختطفين

اعتادت الكثير من الأمهات اليمنيات أن يأتي عيد الأم (في الواحد والعشرين من شهر مارس/آذار) لينقش ذكرى خاصة مع أبنائهن، إلا أمهات الشهداء والمختطفين فذكراهن في هذا العيد كلها مؤلمة.

يمن مونيتور/ وحدة التقارير/ من عبدالله السامعي:
اعتادت الكثير من الأمهات اليمنيات أن يأتي عيد الأم (في الواحد والعشرين من شهر مارس/آذار) لينقش ذكرى خاصة مع أبنائهن، إلا أمهات الشهداء والمختطفين فذكراهن في هذا العيد كلها مؤلمة.
وليس هناك قلب أشد حرقة من قلب أم قُتل ابنها الأكبر في المعركة ضد المسلحين الحوثيين واختطف ابنها الأصغر منه بعد أن قتل أخيه في معركة مع الحوثيين، كما تقول رضية مثنى (45عام).
وتضيف مثنى لـ”يمن مونيتور”: “كان أبنائي الأكبر (محمد) والأصغر منه (عادل) هما عيدي كل يوم وبعد استشهاد محمد واختطاف عادل انقسم قلبي نصفه في القبر ونصفه الآخر في السجن ولا أشعر أن هناك فرق بين يوم الأم وبقية الأيام”.
وتشير إلى أن آخر ذكرى لها مع ابنيها في عيد الأم كان العام الماضي، وحينها كان محمد يقاتل في صفوف الجيش الوطني بمأرب إلا أنه كعادته يصنع لها فرحة وذكرى خاصة حتى عبر سماعة الهاتف، وتتذكر أنه غنى لها جزأ من أغنية “ست الحبايب” وأنهى الأغنية بطلقات نارية من بندقيته.
وليست أم محمد وعادل هي الوحيدة التي تتألم على ابنها في يومها العالمي، فهناك عشرات الأمهات أبناءهن إما شهداء أو مختطفين في سجون المليشيا ولكل واحدة منهن حكاية أخرى وتفاصيل مختلفة.
تقول أسماء يحيى سعد، إن اختطاف ابنها من قبل مليشيا الحوثي سبب لها صدمة كبيرة، وأنها منذ أكثر من عامين لم تره إلى لحظات معدودة أثناء زيارتها له إلى سجون الحوثيين وصالح في صنعاء.
وتضيف سعد في حديثها لـ”يمن مونيتور”، أنها تعاني كثيراً من السفر الطويل إلى صنعاء من قريتها في تعز وعندما تصل تبدأ مرحلة جديدة من المعاناة تتمثل بصعوبة السماح لها بزيارة ابنها، متسائلة في نهاية حديثها عن أي عيد للأم إذا كانت لا تستطيع رؤية ابنها ولا معرفة أحواله؟!
وتواصل مليشيا الحوثي وصالح اختطاف المئات في سجونها بينهم عشرات الصحفيين، فيما تخشى كثيرات من أمهات المختطفين المصير المجهول لأبنائهن بعد إعلان رابطة أمهات المختطفين في وقت سابق أن أكثر من 70 من أبنائهن توفوا تحت التعذيب.
وحذرت رابطة أمهات المختطفين في بلاغ صحفي بأن “قضية أبنائنا هي قضية انسانية بامتياز، لكنها للأسف الشديد تستخدم كورقة سياسية.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق