الإمارات تختتم مناورات عسكرية واسعة مع الهند لتعزيز “قتال المدن”
يمن مونيتور/ أبوظبي/ خاص:
اختتمت القوات البرية الإماراتية والجيش الهندي، يوم الأربعاء، تمرين “إعصار الصحراء-2” (DESERT CYCLONE–II) في مدينة الحمراء للتدريب بأبوظبي، والذي استمر على مدار أسبوعين.
وتأتي هذه المناورات المكثفة، التي ركزت على قتال المدن والعمليات المشتركة، في توقيت حساس تشهده المنطقة، تزامناً مع تصاعد التوترات وتباين الأجندات بين أبوظبي والرياض في الملف اليمني.
وحسب صحيفة “ذا هندو”، شهد حفل الختام استعراضاً لنتائج التدريبات الميدانية التي جرت في الفترة من 18 إلى 30 ديسمبر، حيث ركز التمرين على تعزيز القدرة على العمل المشترك والثقة المتبادلة بين الجانبين.
وشملت التدريبات محاكاة لعمليات “شبه تقليدية” تحت تفويض من الأمم المتحدة، مع تركيز خاص على البيئات الحضرية المعقدة.
تضمن التمرين مزيجاً من التعليم النظري والعملي، شمل مهارات اقتحام المباني وتطهيرها، والتعامل مع العبوات الناسفة، وعمليات إخلاء الجرحى.
كما نفذت القوات المشاركة تدريبات “هيليبورن” (منقولة جواً) ومهمات هجوم جوي، مما أتاح للطرفين توحيد الأساليب والتقنيات العسكرية في مواجهة التهديدات غير النمطية.
شاركت في التمرين قوة هندية مكونة من 45 فرداً من كتيبة تابعة لفوج المشاة الميكانيكي، بينما مثلت الجانب الإماراتي الكتيبة 53 مشاة ميكانيكي.
ووفقاً لبيان صحفي، فقد ساهمت هذه النسخة الثانية من “إعصار الصحراء” في تطوير قدرات العمل البيني وتوطيد الروابط المهنية من أجل عمليات دولية مستقبلية محتملة.
تأتي هذه المناورات في ظل فتور متزايد في التنسيق العسكري بين الإمارات والسعودية داخل التحالف في اليمن، حيث باتت أبوظبي تميل نحو تعزيز شراكات دفاعية “شرقية” مستقلة، خاصة مع الهند، وفي المنطقة مع الاحتلال الإسرائيلي.
- حرب اليمن: ضربة المكلا تكشف نفاد صبر السعودية تجاه أبوظبي
- السياسة الخارجية الإماراتية تحت المجهر بعد التصعيد في اليمن
- السيناريوهات العسكرية المتوقعة في شرق اليمن خلال 72 ساعة قادمة
- خطيئة “حرق المراحل” و”بهلوانيات القوة”.. خبراء سعوديون يقرؤون “العناد السياسي” للمجلس الانتقالي




