أخبار محليةاقتصاد

ناقلة النفط التي أصيبت بقذيفة قبالة عدن كانت تحمل شحنة إيرانية

يمن مونيتور/مأرب/خاص:

أفاد موقع “تانكر تراكرز” المتخصص في تتبع حركة الناقلات بأن ناقلة غاز البترول المسال (LPG) التي تعرضت لإصابة بمقذوف مجهول في خليج عدن يوم السبت، كانت تحمل شحنة إيرانية، وهو ما يتعارض مع النفي الرسمي الإيراني لوجود أي صلة للسفينة بطهران.

وذكر الموقع أن الناقلة المستهدفة، التي تحمل اسم “فالكون” (IMO 9014432)، هي سفينة قديمة (31 عاماً) ترفع علم الكاميرون ومملوكة لشركة هندية. وأشار “تانكر تراكرز” إلى أن السفينة كانت قد شُحنت بالغاز البترولي المسال في ميناء عسلوية الإيراني بتاريخ 25 سبتمبر الماضي.

ورجح الموقع أن تكون الناقلة في طريقها إلى محطة رأس عيسى على الساحل اليمني، بهدف تسليم الشحنة من الوقود إلى جماعة الحوثي المدعومة من طهران، في سياق يبرز استمرار تدفق إمدادات الطاقة إلى مناطق سيطرة الجماعة.

في المقابل، نفت وكالة “مهر” الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، نقلاً عن مصادر مطلعة، أي صلة للسفينة بالجمهورية الإسلامية. وفي ذات السياق، سارعت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي على منصات التواصل (تليجرام وإكس) لنفي علاقة الجماعة بالحادث، نقلاً عن مصادر لم تسمها داخل وزارة الدفاع التابعة لها، ما يعكس حرص الأطراف على النأي بالنفس عن مسؤولية الحادث.

أسفر الحادث عن إنقاذ 26 فرداً من طاقم السفينة، بينما لا يزال مصير شخص واحد مجهولاً. وتثير حالة الناقلة المزيد من التساؤلات، حيث لا يوجد أي شركة تأمين معروفة لها، كما أنها غير مدرجة حالياً في أي قواعد بيانات عقوبات دولية أو قوائم سوداء، مما يزيد من صعوبة تتبع وتحليل عملياتها.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى