أخبار محلية

رئيس “مؤتمر صنعاء”: الثورة اليمنية 26 سبتمبر تواجه “أخطارًا وجودية”

يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص:

أكد رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صنعاء)، صادق بن أمين أبوراس، أن الثورة اليمنية، ببعديها السبتمبري والأكتوبري، تواجه في لحظتها الراهنة أخطارًا وجودية تهدد اليمن والمنطقة العربية بأسرها.

جاء ذلك في مقال نشره أبوراس بمناسبة الذكرى الـ 63 لثورة 26 سبتمبر، وسط استمرار التوتر بين الحزب وانصاره وجماعة الحوثي في المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة.

استهل أبوراس مقاله بالتأكيد على أن ثورة 26 سبتمبر 1962 كانت “ضرورة تاريخية” تهدف إلى خلاص اليمن من الاستبداد والتحرر من الاستعمار. وشدد على أن الثورة لم تكن حكرًا على فئة أو حزب، بل كانت ثورة كل اليمنيين الذين هبّوا للدفاع عنها وعن النظام الجمهوري.

وأشار إلى أن الثورة السبتمبرية مهدت الطريق لثورة 14 أكتوبر 1963، مما يؤكد “الوحدة النضالية” للشعب اليمني في مواجهة “هجمة شرسة من قوى إقليمية ودولية” عملت على مر التاريخ ضد مصالح اليمن والأمة.

وحذّر رئيس المؤتمر من أن أعداء اليمن لم يتوقفوا عن محاولات النيل من الثورة واليمن كوطن وشعب، ومن وحدته وسيادته واستقلاله. وأكد أن الأوضاع الراهنة في اليمن والمنطقة العربية تستدعي “التأمل والتفكير” في التاريخ لمواجهة “خطر وجودي” يهدد الجميع.

واعتقل الحوثيون عشرات من اليمنيين بسبب رفعهم الأعلام الوطنية على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسبوعين الماضيين. وقالت مصادر إن الحوثيين اختطفوا 10 على الأقل يومي الجمعة والسبت في مديرية همدان شرقي صنعاء.

وانتقد أبوراس الفتن والصراعات الداخلية التي جعلت الشعوب العربية “أهدافًا سهلة” للقوى الاستعمارية، وعلى رأسها “كيان العدو الصهيوني”.

واختتم أبوراس مقاله بدعوة جميع اليمنيين إلى “الاجتماع على قواسم مشتركة” والحوار الجاد لحل الخلافات، مؤكدًا أن “الخطر لا يخص طرفًا دون آخر”. وشدد على أن المرحلة الحالية لا تحتمل المصالح الضيقة، وأن “الخيار إما أن نكون أو لا نكون”، معتبرًا أن ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر هما الملهمتان في هذا الاتجاه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى