بعيداً عن سيطرة الميليشيات.. برلماني يمني يشترط إجراء الحوار الجنوبي تحت سقف الدولة

يمن مونيتور/قسم الأخبار
أكد البرلماني علي عشال أن المملكة العربية السعودية كانت دائماً سنداً أخوياً لليمن في أزماته الكبرى، مشيداً بدورها التاريخي في مواجهة التحديات الوجودية.
وأعرب عن ترحيبه الكبير برعاية الرياض واستضافتها لمؤتمر الحوار الجنوبي-الجنوبي، معتبراً إياه امتداداً طبيعياً لهذا الدعم، وخطوة حاسمة نحو السلام والاستقرار.
أشار إلى أن هذه المبادرة تعكس إيمان السعودية بأن الحلول المستدامة تنبع من الحوار المسؤول، الذي يحترم التنوع ويصيغ تسويات عادلة تحافظ على كيان الدولة وتلبي تطلعات الشعب.
وحث على مشاركة جميع المكونات السياسية والحراكية والمجتمعية الجنوبية في المؤتمر، بشرط أن يجري تحت سقف الدولة، بعيداً عن سيطرة الميليشيات أو تهديد السلاح أو فرض الأمر الواقع.
وأكد أن الحوار الحقيقي يتطلب مناخاً آمناً وإرادة صادقة، مع تفضيل المصلحة العامة على الحسابات الضيقة، بهدف بناء وطن آمن يسوده العدل والشراكة دون قيود أو إقصاء.
ونبه إلى أن المغامرات غير المحسوبة تفسد القضايا العادلة وتؤدي إلى نهايات كارثية، محذراً من التهور في لحظات الاحتقان.
ودعا إلى الصبر والعقل الراجح لتحويل الألم إلى مشروع سياسي مسؤول، بعيداً عن الصراعات المستنزفة.
ورأى أن المؤتمر يمثل محطة فارقة إذا انتصر فيه العقل على الانفعال والحكمة على الردود العاطفية والشراكة على الإقصاء.
واعتبر أن الفرصة اليوم متاحة لتسوية عادلة تعيد الاعتبار للدولة وتؤسس شراكة صامدة، مما يفتح آفاقاً لجنوب مستقر ويمن آمن ومنطقة أكثر استقراراً.
وختم قائلاً إن الرهان على الرؤية العميقة والإرادة الصادقة والشجاعة في الاعتراف بدور الحوار والدولة والأخوة السعودية، مشدداً أن الخيار بين الحكمة والمغامرة واضح لمن يريد انتصار الوطن.




