أخبار محلية

لماذا تهتم السعودية بأحداث حضرموت ؟! كاتب سعودي يجيب

يمن مونيتور/قسم الأخبار

أكد الكاتب السعودي خالد السليمان أن المملكة العربية السعودية تملك حدودًا مع محافظتي حضرموت والمهرة في اليمن تزيد عن 700 كيلومتر، مما يجعلها الأكثر تأثرًا بأي اضطرابات هناك وانعكاسها على أمنها الوطني.

حرصت السعودية على خفض التصعيد ومواجهة الأنشطة العسكرية لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي التي تسعى للسيطرة على المحافظتين، مع منع تهريب الأسلحة إلى أطراف الصراع.

يأتي هذا الحرص من واجبات التحالف العربي الذي تقوده المملكة لتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي التي تحظر توريد الأسلحة إلى اليمن.

كما رفضت السعودية السماح للحوثيين في الشمال بتهديد أمنها، فإنها لن تتهاون مع أي طرف آخر في الجنوب، إذ يُعد الأمن الوطني خطًا أحمر يبرر التصدي لأي تهديد.

أعرب السليمان عن أسفه لأن التهديد يأتي هذه المرة من أطراف صنفت صديقة، اعتمدت على الدعم السعودي لتعزيز قدراتها ضد هجمات الحوثيين، ولولاه لسيطر الحوثيون على عدن منذ بداية الانقلاب.

وأضاف أن الشرعية اليمنية تُطعن من الخلف بعد الأمام، مع فشل قادة المجلس الانتقالي في قراءة الأحداث واستخلاص العبر، حيث يقوض تهريب الأسلحة جهود التهدئة.

باختصار، أعمال المجلس الانتقالي العسكرية في حضرموت والمهرة وتهريب الأسلحة تشكل خطًا أحمر مرتبطًا بأمن السعودية، التي لن تتردد في قطع أي خيط يهدده.

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى