قيادي في التنظيم الناصري لـ”يمن مونيتور”: نرفض الكهنوت والتشطير ومتمسكون بالجمهورية والوحدة

يمن مونيتور/ مأرب/ من عبدالله العطار
جدد التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري التزامه بمبادئ الثورة والوحدة اليمنية، مؤكداً رفضه القاطع للانقلاب الحوثي ودعوات الانفصال، بالتزامن مع احتفاء التنظيم بالذكرى الستين لتأسيسه.
واعتبر أمين سر المكتب التنفيذي للتنظيم بصنعاء، زبن الله المطري، في تصريح خاص لـ”يمن مونيتور”، أن الذكرى الستين لتأسيس التنظيم هي محطة لاستلهام النضال الوطني في مواجهة “الكهنوت والتشطير”.
وأكد أن إحياء الذكرى الستين لتأسيس التنظيم يأتي في توقيت سياسي بالغ الحساسية، تزامناً مع المخاض الوطني العسير الذي تعيشه البلاد. موضحاً أن هذه المناسبة ليست مجرد احتفاء شكلي، بل هي تجديد للالتزام بالمبادئ الوطنية الراسخة.
وشدد المطري على أن موقف التنظيم الناصري لم يتزحزح تجاه القضايا المصيرية، قائلاً: “نقف بقوة ضد الانقلاب الحوثي الإمامي البغيض، وبذات القدر نناهض دعوات الانفصال التي تهدف لتمزيق النسيج المجتمعي، كونها من مخلفات الفكر الاستعماري”.
وأضاف المطري أن التنظيم يرى في مشروعي “الكهنوت العائد من رحم الإمامة” و”التشطير العائد من رحم الاستعمار” تهديداً وجودياً لكيان الدولة اليمنية، مؤكداً أن الخيار الوحيد هو الاصطفاف خلف مشروع الدولة الاتحادية الموحدة.
وعلى صعيد التحالفات السياسية، جدد القيادي الناصري دعم التنظيم الكامل لقيادة الدولة ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، مؤكداً ضرورة تلاحم كافة القوى الجمهورية لاستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار.
واختتم المطري حديثه برسم ملامح المرحلة المقبلة، معرباً عن أمله في أن تُقام الاحتفالات القادمة بذكرى التأسيس في “صنعاء المحررة”، بعد دحر الانقلاب وتحقيق تطلعات اليمنيين في الحرية والسلام والدولة والمواطنة المتساوية.
يأتي تصريح المطري في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية تعقيدات متزايدة مع استمرار سيطرة جماعة الحوثي على صنعاء، وتصاعد الأصوات المنادية بالانفصال في الجنوب. ويعد التنظيم الناصري، الذي تأسس في ديسمبر 1965، أحد أعرق الأحزاب اليمنية التي تبنت تاريخياً الخط القومي والوحدوي، وهو اليوم شريك أساسي في تحالف القوى السياسية المساندة للشرعية، محاولاً الحفاظ على توازن دقيق بين مبادئه القومية والواقع المعقد للتحالفات الحالية.




