أخبار محليةالأخبار الرئيسية

“المجلس الانتقالي” يرفض الوساطة السعودية بالخروج من حضرموت والمهرة

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي رفضه الوساطة السعودية المتعلقة بانسحاب قواته من محافظتي حضرموت والمهرة، مؤكدًا تمسكه بمواقفه المعلنة وانتشاره في المحافظات الشرقية.

وقال المتحدث باسم المجلس الانتقالي  أنور التميمي، في تصريحات لصحيفة، “العربي الجديد”، إنه تم التوصل إلى تفاهمات مع الوفد السعودي الإماراتي بعدم التصعيد في محافظتي حضرموت والمهرة، كما تم بحث جملة من الأفكار وعاد وفد التحالف العربي للتشاور مع قياداتهم، والأجواء كانت إيجابية وواقعية

ونفى التميمي ما نشرته وسائل إعلام سعودية بشأن التفاهم على انسحاب قوات “الانتقالي” من حضرموت والمهرة، مشيرا إلى أن النقاشات مع الوفد السعودي الإماراتي تركزت على مبادئ للتهدئة والوصول إلى نقطة التقاء

وقال التميمي: قضية البقاء في حضرموت والمهرة خاضعة للتقديرات العملياتية على الأرض، ومسألة أن يتولى أبناء حضرموت المسؤولية محسومة، ولا يوجد أي اعتراض من أي قوة جنوبية على هذا المبدأ، ووجود القوات الجنوبية هو لإسنادهم في تغطية هذه المناطق الشاسعة

على صعيد متصل، نقلت إذاعة مونت كارلو الدولية، عن مصدر في المجلس الانتقالي الجنوبي، يوم السبت، أن المجلس رفض الانسحاب من محافظتي حضرموت والمهرة خلال محادثات مع وفد سعودي إماراتي يحاول احتواء تقدم المجلس جنوب اليمن.

وسيطر الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، في الأيام الأخيرة، على أجزاء واسعة من المحافظات الجنوبية. وأثناء سيطرتهم على معظم محافظة حضرموت، الأكبر في البلاد، دفع مقاتلو المجلس القوات الحكومية المدعومة تقليديا من السعودية إلى محافظة مأرب المجاورة.

ومسا الجمعة وصل مساء الجمعة وفد إماراتي–سعودي إلى القصر الرئاسي في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، ضمن تحركات وُصفت بالعاجلة لاحتواء التوترات المتصاعدة في المحافظات الشرقية، ودفع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها مؤخرًا.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي ذكر مساء الجمعة أن الزبيدي التقى “قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، يتقدمهم اللواء الركن سلطان العنزي واللواء الركن عوض الأحبابي” في العاصمة المؤقتة للحكومة عدن. إلا أن الوفد غادر عدن، دون صدور أي إعلان رسمي بشأن نتائج لقائه مع رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى