مركز حقوقي: نحو 76 قتيل حصيلة هجوم قوات الانتقالي على حضرموت

يمن مونيتور / قسم الأخبار
اتهم المركز الأمريكي للعدالة قوات الانتقالي بارتكاب انتهاكات واسعة شملت الاعتقالات ونهب المقرات الحكومية والمحال التجارية ومنازل مواطنين جرى استهدافهم على أساس الهوية الجغرافية، واحتجاز العشرات في معتقلات مستحدثة.
وأحصى المركز في بيان نشره اليوم الخميس، سقوط 76 قتيل خلال الهجوم الذي نفذته قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي على سيؤون وعدد من مديريات وادي حضرموت والمهرة، من مختلف الأطراف، محذّراً من أن حجم الانتهاكات المرافقة للهجوم ينذر باتساع دائرة العنف في المحافظة.
وأشار التقرير إلى أن الحصيلة الأولية توزعت بين 34 قتيلاً من قوات الانتقالي، و17 من حلف حضرموت، و24 من المنطقة العسكرية الأولى، إضافة إلى قتيل مدني واحد، رغم محدودية المواجهات في بدايتها.
ووثّق المركز اقتحامات نفذتها قوات الانتقالي لمقار حكومية وعسكرية ومقار حزبية، إلى جانب مداهمة منازل مسؤولين وعسكريين ونهب ممتلكاتهم وترويع الأهالي، فضلاً عن اقتحام محلات تجارية وبسطات وفتح مخازن أسلحة وتركها للنهب.
كما حذّر من تصاعد خطاب الكراهية والمناطقية المصاحب للهجوم، وهو ما رفع مستوى التوتر المجتمعي في حضرموت التي بقيت بعيدة عن الصراع معظم سنوات الحرب.
وأكد أن ما حدث يمثل خرقاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، مطالباً قيادة الانتقالي بوقف الاعتداءات فوراً والإفراج عن المختطفين وفتح تحقيق مستقل، وضمان حماية المدنيين ومنع توسع العنف في اليمن.




