“مؤتمر صنعاء” يتجاهل اختطاف قياداته والحوثيون يوسعون حملة الاعتقالات

يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص:
قالت مصادر إن جماعة الحوثي المسلحة اعتقلت أعضاء من حزب المؤتمر الشعبي العام وفرضت رقابة مشددة على معظم قياداته في صنعاء والمحافظات المجاورة.
وكانت مصادر تحدثت لـ”يمن مونيتور” يوم الأربعاء عن اعتقال أمين عام حزب المؤتمر الشعبي العام غازي الأحول وعدد من قيادات الحزب. ويوم الخميس قالت المصادر إن الحملة مستمرة ويفرض الحوثيون على عائلاتهم عدم التحدث حتى يُفرج عنهم في وقت قريب.
ومع مرور أكثر من 24 ساعة على اعتقال “غازي الأحول” إلا أن قادة المؤتمر في صنعاء ترفض إصدار بيان يوضح حقيقة الحملة التي تستهدف قيادته.
واختطف الحوثيون ما يقارب 25 شخصاً من قادة الصف الأول والثاني في الحزب، خلال اليومين الماضيين في صنعاء والمحافظات المجاورة. كما اعتقلت أكثر من 70 شخصاً من أعضاء الحزب وأعضاء حزب التجمع اليمني للإصلاح في صنعاء وإب وذمار والمحويت خلال الأسابيع الأخيرة.
وقال مصدر من اللجنة الدائمة في صنعاء لـ”يمن مونيتور” مساء الخميس إن الحوثيين يفرضون قيوداً صارمة على قادة الحزب بمن في ذلك صادق أمين أبو راس رئيس الحزب ونائبه يحيى الراعي وهو رئيس مجلس النواب (صنعاء).
وحسب المصدر فإن القادة الذين جرى اعتقالهم يتهمهم الحوثيون بالتواطؤ في الخيانة والتواصل مع نجل الرئيس اليمني الأسبق أحمد علي عبدالله صالح الذي حكمت محكمة عسكرية تابعة للحوثيين عليه بالإعدام في يوليو/تموز الفائت.
ويطلب الحوثيون إقالة حزب المؤتمر لأحمد علي عبدالله صالح من منصبه كنائب لرئيس الحزب، وما تزال قيادة المؤتمر ترفض، مع موافقتها على إلغاء أي احتفالات بذكرى التأسيس التي كانت مقررة في 24 أغسطس/آب في صنعاء وعدد من المحافظات.
وقالت المصادر إن الحوثيين فرضوا رقابة مشددة وعززوا وجود مسلحيهم ووزعوا أسلحة في مناطق سكن قيادة الحزب وفرضت عليهم وقف أي لقاءات اجتماعية.
وأضاف المصدر في اللجنة الدائمة أن “الحوثيين يتعمدون إهانة وإذلال قيادة المؤتمر، رغم أن القيادة تتخذ قرار الحكمة بتجنب المواجهة لكن استمرار التضييق يمكن أن يؤدي لانفجار”.
رفضت المصادر الكشف عن هويتها لأنها غير مخولة بالحديث لوسائل الإعلام وحساسية الموضوع.
- حصري- غليان الهضبة.. الحوثيون يواجهون أشباح الحرب مع المؤتمر والقبيلة
- الانفجار من الداخل.. الحوثيون في مواجهة أخطر تحدٍّ منذ 2017



