أخبار محليةالأخبار الرئيسيةتراجم وتحليلات

(صحيفة بريطانية).. وفد للمجلس الانتقالي في لندن وواشنطن يطلب تسليحه

يمن مونيتور/ عدن/ ترجمة خاصة:

سيواصل الحوثيون تنفيذ هجمات في البحر الأحمر ما لم يواجهوا قوات على الأرض بالإضافة إلى الحملة الجوية الغربية الحالية، وفقًا لاثنين من كبار قادة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات- تحدثوا لصحيفة الإندبندنت.

والمجلس الانتقالي على الرغم من شراكته في الحكومة اليمنية إلا أنه يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله وتدعمه وتموله أبوظبي منذ تأسيسه في 2015.

تشن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ضربات عسكرية لمكافحة التهديد الذي تشكله الميليشيات ضد الشحن الدولي في أحد أكثر طرق التجارة ازدحامًا في العالم والذي يتسبب في أضرار جسيمة للاقتصاد العالمي.

لكن المسؤولين اليمنيين من الانتقالي حذروا من أن الحوثيين قادرون على تحمل الخسائر بسبب الترسانة الضخمة التي قاموا ببناءها. وبدأت الجماعة المسلحة حملتها في نوفمبر/تشرين الثاني فيما تقول أنه دعم الفلسطينيين ضد الغزو الاسرائيلي الوحشي على قطاع غزة.  لكن من غير المرجح أن تتخلى عن النفوذ الذي اكتسبته من خلال قدرتها على ضرب الشحن الدولي.

وقالت الإندبندنت: يتواجد مسؤولان من المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو جزء من الحكومة اليمنية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، في لندن للقاء دبلوماسيين وسياسيين من وزارة الخارجية، قبل التوجه إلى واشنطن لإجراء محادثات مع وزارة الخارجية وأعضاء الكونجرس.

وجرت محادثات أولية بشأن أزمة الحوثيين مع وزير الخارجية ديفيد كاميرون الشهر الماضي في منتدى دافوس الاقتصادي حيث كان حجم الضرر التجاري الناجم عن هجمات البحر الأحمر أحد الموضوعات الرئيسية قيد المناقشة.

وأكد كبار المسؤولين في المجلس الانتقالي الجنوبي، عمرو البيض ونبيل بن لعسم، أن زيارتهما إلى المملكة المتحدة والولايات المتحدة تأتي في أعقاب القلق المتزايد في الشرق الأوسط وخارجه بشأن الخطر طويل المدى الذي يشكله الحوثيون.

اقرأ/ي.. أكبر الكوارث البحرية في تاريخ اليمن الحديث.. ما الذي سيفعله غرق السفينة بثروتنا البحرية؟!

وقال المسؤولان لصحيفة الإندبندنت خلال زيارتهم إلى لندن إن “الطريقة الفعالة الوحيدة التي يمكن للولايات المتحدة والمملكة المتحدة مواجهة ذلك هي تسليح وتدريب قوات الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة للمشاركة في العمليات البرية ضد الحوثيين مع توفير الغطاء الجوي”.

لا تظهر الصراعات في البحر الأحمر أي علامة على نهايتها في الوقت الحاضر. زعمت إدارة بايدن هذا الأسبوع أن إيران وحزب الله، الجماعة المسلحة اللبنانية، أرسلتا فرقًا إلى اليمن لمساعدة الحوثيين في شن هجماتهم.

وقال تيم ليندركينغ، المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، للجنة فرعية بمجلس الشيوخ في واشنطن، إن عملاء إيران وحزب الله يقومون بتجهيز وتسهيل ضربات الطائرات بدون طيار والصواريخ التي تستهدف السفن التجارية والسفن الحربية الأمريكية والبريطانية.

وقال: “تشير التقارير العامة الموثوقة إلى أن عدداً كبيراً من عناصر حزب الله الإيراني واللبناني يدعمون الهجمات من داخل اليمن”، مضيفاً أن الرد المسلح الغربي الذي واجهوه حتى الآن لا يردع الحوثيين.

وأدى عقد من الحرب في اليمن إلى مقتل أكثر من 150 ألف شخص بالقنابل والرصاص. وتقدر الأمم المتحدة أن 227 ألف شخص آخرين يموتون بسبب المجاعة ونقص الرعاية الصحية الأساسية.

اقرأ/ي..

الحوثيون يهددون بمواصلة إغراق المزيد من السفن في البحر الأحمر

بعد ساعات من إعلان فتح الطريق.. الجيش اليمني يصد هجوماً عنيفاً للحوثيين في المنفذ الشرقي لتعز

معهد أمريكي يقدم “حلا مناسباً” لإنهاء هجمات البحر الأحمر مع فشل الولايات المتحدة في وقف الحوثيين

سفينة إيرانية هي الوحيدة التي لاتزال تبحر في البحر الأحمر

تحليل- تطورات أمنية خطيرة في البحر الأحمر: هل تُنذر بتصعيد عسكري؟

الفتح الموعود بدلا عن طوفان الأقصى… كيف تستغل جماعة الحوثي الغارات الأمريكية لتحقيق أهدافها؟ (تحليل خاص)

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى